نادية سعد الدين عمان- ندد الفلسطينيون باستيلاء سلطات الاحتلال على أراض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان، بمدينة القدس المحتلة، في خرق صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاك للوضع التاريخي والقانوني القائم.
وفي إطار سياسة تهويد البلدة المقدسية؛ استولت سلطات الاحتلال على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة قبل أيام، تبلغ مساحتها نحو 11 دونما، وتقع قرب "حي البستان" جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وشملت عملية الاستيلاء، وفق السلطة الفلسطينية، طرد ممثل البطريركية منها، ومصادرة معداته واقتلاع أشجارها، وإحاطتها بأسوار وبوابات، في خطوة تمثل انتهاكا صارخا لحرمة الأملاك الكنسية.
وبحسبها؛ فالأرض مسجلة رسميا باسم البطريركية، وملاصقة لدير تاريخي وتضم شواهد دينية وأثرية ذات قيمة تاريخية وتراثية، وتتمتع بحماية قانونية راسخة بموجب قواعد القانون الدولي.
واعتبر الفلسطينيون أن اجراءات الاحتلال غير الشرعية واللاقانونية وممارساته الاستفزازية وانتهاكاته المستمرة تستهدف تهويد مدينة القدس المحتلة، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم بها وفي مقدساتها الدينية، الإسلامية والمسيحية.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، استيلاء سلطات الاحتلال على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة وطرد ممثلها، ومصادرة معداته، واقتلاع أشجارها، وإحاطتها بأسوار وبوابات.
وأكدت، في تصريح لها أمس، أن ما جرى يمثل انتهاكا صارخا لحرمة الأملاك الكنسية، واعتداء مباشرا على الملكية الدينية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني وتراثه الديني العالمي في المدينة المقدسة.
وشددت على أن الأرض المسجلة رسميا باسم البطريركية، والملاصقة لدير تاريخي وتضم شواهد دينية وأثرية ذات قيمة تاريخية وتراثية، تتمتع بحماية قانونية راسخة بموجب قواعد القانون الدولي.
وحذرت "الخارجية الفلسطينية"، من أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة على الأملاك الكنسية وتغيير الطابع التاريخي والديني والديموغرافي للقدس المحتلة، بما في ذلك استهداف الوجود المسيحي.
وحملت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء وتداعياته، مطالبة بوقف فوري لكافة الإجراءات التعسفية بحق الأملاك الكنسية، وإعادة الوضع إلى ما كان عليه، وضمان حرية الوصول إلى الأراضي والمقدسات المسيحية دون قيود أو تدخل.
كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف انتهاكات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
