شهدت ساحة العروض في العاصمة عدن، اليوم السبت، حشودًا جماهيرية كبيرة توافدت من مختلف محافظات الجنوب للمشاركة في مليونية "رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال"، في فعالية جماهيرية واسعة حملت رسائل سياسية وشعبية أكدت تمسك أبناء الجنوب بحقهم في تقرير مصيرهم ورفضهم لأي محاولات تستهدف إرادتهم الوطنية أو قيادتهم السياسية.
وجاءت الفعالية رغم محاولات التضييق والقمع، شملت مداهمات وإجراءات أمنية وعسكرية، وإطلاق الرصاص الحي في محيط الساحة، إلى جانب إنزال وتمزيق صور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، في محاولة فاشلة لإعاقة الحراك الشعبي ومنع الجماهير من التعبير عن مواقفها السياسية والوطنية.
وألقى الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، كلمة الأمانة العامة، نقل في مستهلها تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي لجماهير شعب الجنوب..مشيداً بالمواقف النضالية والبطولات التي يسطرها أبناء الجنوب دفاعاً عن قضيتهم الوطنية.
وأشار الحالمي إلى أن ما وصفها بسلطات الوصاية والاحتلال مارست مختلف أشكال القمع والتضييق بحق الجنوبيين، في محاولة للنيل من المجلس الانتقالي وقضيته الوطنية، مؤكداً أن تلك الممارسات لن تثني أبناء الجنوب عن مواصلة نضالهم وتمسكهم بحقوقهم المشروعة.
وأكد أن المجلس الانتقالي يمتلك برنامجاً تصعيدياً في مختلف محافظات الجنوب للتعبير عن رفض الوصاية وإيصال مطالب شعب الجنوب إلى المجتمعين الإقليمي والدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإنهاء معاناة المواطنين وتحسين الأوضاع التي يعيشها أبناء الجنوب، ومشدداً على أن الجنوبيين متمسكون بحقوقهم الوطنية ويرفضون أي محاولات للانتقاص من تضحياتهم.
وفي ختام كلمته، حيّا الحالمي المرابطين في مختلف الجبهات، متمنياً الشفاء للجرحى، ومترحماً على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن قضية شعب الجنوب.
من جانبه، أكد الأستاذ نصر هرهرة، القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، رفض المجلس والجماهير الجنوبية لما وصفه بالاتهامات والادعاءات السياسية التي طالت المجلس وقيادته خلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، معتبراً أنها تستهدف تشويه القضية الجنوبية والتغطية على مطالب شعب الجنوب.
وحذر هرهرة من أي محاولات تستهدف المجلس الانتقالي أو تسعى للتضييق على نشاطه السياسي ومؤسساته، مؤكداً التزام المجلس بالحوار والعمل السياسي السلمي، وانفتاحه على أي عملية سياسية توافقية تضمن حضور القضية الجنوبية كقضية رئيسية على طاولة المفاوضات.
وأوضح أن الاحتشاد الجماهيري الواسع يحمل رسالة واضحة إلى الإقليم والمجتمع الدولي تؤكد تمسك شعب الجنوب بمطالبه السياسية وحقه في تقرير مصيره، مجدداً رفض ما وصفه بسياسات الوصاية والتدخلات التي تستهدف إرادة الجنوبيين وحامل قضيتهم السياسي.
واختتم هرهرة كلمته بالتأكيد على مواصلة النضال السياسي السلمي لتحقيق تطلعات شعب الجنوب، مترحماً على أرواح الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى والمصابين.
بدوره، ألقى الأستاذ خالد الزامكي، القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، كلمة أكد خلالها رفض شعب الجنوب لأي وصاية خارجية، مستنكراً ما وصفه بمحاولات استهداف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي والمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال الزامكي إن الحشود الجماهيرية المحتشدة في ساحة العروض بعثت برسالة واضحة إلى العالم تؤكد تمسك أبناء الجنوب بثوابتهم الوطنية وسعيهم لاستعادة دولتهم كاملة السيادة، ووقوفهم خلف قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي.
وأشار إلى أن كافة المحاولات التي تستهدف المجلس الانتقالي أو تطلعات شعب الجنوب ستواجه بإرادة شعبية قوية، مؤكداً أن مسار النضال السياسي والدبلوماسي الجنوبي سيواصل طريقه نحو تحقيق الأهداف الوطنية في استعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
