4 مايو/ أبو حرب الردفاني
شهدت الساحة الجنوبية في العاصمة عدن، اليوم، مظاهرة جماهيرية حاشدة توافد إليها عشرات الآلاف من أبناء الجنوب العربي، تأكيداً على أن المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل السياسي الوحيد للقضية الجنوبية حتى استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، ورفضاً لأي محاولة لحل المجلس الانتقالي أو المساس بقيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس الزبيدي.
إلا أن المملكة العربية السعودية حرّكت أدواتها الرخيصة من بعض القيادات التي ذهبت إلى السعودية وغيّرت ولاءها، لاقتحام الساحة ومنع التظاهرات الجنوبية السلمية وقمعها باستخدام المدرعات والأطقم وإطلاق الأعيرة النارية لتفريق المشاركين، إلا أن الشعب الجنوبي استطاع التعبير عن أهدافه بقوة، رافضاً الوصاية السعودية رفضاً قاطعاً.
ومن أرادوا اليوم منع التظاهر كانوا قيادات جنوبية سابقة، إلا أنهم رضخوا للانضواء تحت أوامر سعودية أثناء ذهابهم إلى الرياض، وتنازلوا عن قضيتهم وهدفهم الذي لطالما تعهدوا بتحقيقه. وقد استطاعت السعودية شراء مواقفهم بأموال باهظة، فتعهدوا لها بالعمل معها وتحت قيادتها، ووعدتهم بأنها عازمة على إنهاء المجلس الانتقالي كمكوّن سياسي واستبداله بمكوّن سياسي جنوبي جديد، وأوهمتهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
