نور نور الدين -
يُعد الخبز من أكثر الأطعمة استهلاكاً حول العالم، فهو حاضر على موائد الإفطار والغداء والعشاء في معظم الثقافات. لكن نوع الخبز الذي نختاره قد يكون له تأثير مهم في مستويات السكر في الدم وصحة القلب، وحتى خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وتشير تقارير حديثة وأبحاث علمية متزايدة، نشرهما موقع verywell health، إلى أن استبدال الخبز الأبيض بخبز الحبوب الكاملة قد يساعد في تحسين التحكم في سكر الدم وتقليل الارتفاعات الحادة في الجلوكوز بعد الوجبات، وهو أمر مهم ليس فقط للأشخاص المصابين بالسكري، بل أيضاً لكل من يسعى للحفاظ على صحته على المدى الطويل.
ما الفرق بين النوعين؟
يُصنع الخبز الأبيض من دقيق مكرر، تمت إزالة النخالة منه أثناء عملية التصنيع، وهو الجزء الأكثر غنى بالألياف والفيتامينات والمعادن.
أما خبز الحبوب الكاملة فيحتوي على جميع أجزاء الحبة الأصلية، مما يجعله أكثر غنى بالألياف والعناصر الغذائية المهمة. هذا الاختلاف البسيط في التصنيع ينعكس بشكل مباشر على طريقة تعامل الجسم مع الكربوهيدرات الموجودة في الخبز.
تأثير مباشر في مستويات السكر
عندما يتناول الإنسان الخبز الأبيض، تتحلل الكربوهيدرات بسرعة نسبياً إلى جلوكوز، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم. وغالباً ما يتبع هذا الارتفاع هبوط سريع نسبياً، الأمر الذي قد يسبب الشعور بالجوع والتعب بعد فترة قصيرة من تناول الطعام.
في المقابل، تساعد الألياف الموجودة في خبز الحبوب الكاملة على إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، ما يؤدي إلى ارتفاع أكثر تدريجية واستقراراً في مستويات الجلوكوز. ونتيجة لذلك، يحصل الجسم على طاقة أكثر استدامة، ويقل الضغط الواقع على آليات تنظيم السكر في الدم.
ماذا تقول الدراسات؟
أظهرت مراجعة علمية، شملت عشرات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
