لماذا نقدحهم بكل هذا الكلام؟

هذه هي عادتنا التي لا نغيّرها أبدا، فمن نصنعه رمزا، نهدمه ساعة غضب، وننسى كلَّ حسناته، ولا كأنّ له أيّ تاريخ، ولا مستقبل، في مشهد يقول إننا في كل شيء نتعامل مع بعضنا باليوم، والساعة، نشيد به اليوم، ونقدح ذات الشخص غدا.

ليس أدلّ على ذلك من قدحنا بالنار والشرر للمنتخب الوطني لأنه خسر مباراة أمام النمسا، وكأنّ المطلوبَ منه أن يفتح روما، ويستردّ غرناطة، ويعود بالكأس من أول مرّة، هذا على الرغم من أنّ هذه هي أول تجربة للمنتخب، ويكفينا أنه ذهب ليشارك، ويتعلّم، ويخوض تجربة جديدة أمام منتخبات جبارة، قوية، متفرغة لهذه اللعبة، ولها تاريخها الكروي والرياضي الطويل.

لم نعد نغفر لبعضنا البعض أيّ خطأ، ولست أعرف ما هي المشكلة لو لم نحصل على كأس العالم، إذ يكفينا أن لمع منتخبنا الوطني في كأس العرب، وكأس آسيا، وترقت قدراته حتى وصل إلى كأس العالم، وبدون أي شك هذه تجربة صعبة، ومهيبة، تضع على أكتاف اللاعبين أثقالا نفسية كبيرة، تجعلهم في حالة توتر طبيعي، أمام المتوقع منهم، والذي ينتظره الناس منهم.

لكل لاعب أهل وأصدقاء، واللاعب لديه مشاعر، وحين يرى كيفية التطاول عليه، يتأثر، وربما يضطرب أكثر، وتتأثر عائلته بكل هذا الكلام، وهذا يعني أن واجبنا الأخلاقي تشجيعهم حتى النهاية، ودعمهم، واستقبالهم لاحقا أيا كانت النتيجة النهائية.

القراءة الاجتماعية للمشهد أخطر من القراءة الرياضية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 4 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 3 ساعات