حين يخرج الناس إلى الشوارع حاملين أصواتهم قبل أعلامهم، فهم لا يطلبون المستحيل بل يطلبون حقهم الطبيعي في أن يقرروا كيف يعيشون وإلى أين يمضون.
ارفعوا أيديكم عن هذا الشعب وكفى وصايةً على إرادته، وكفى حروبًا تُدار بالوكالة فوق أرضه وعلى حساب أحلامه ودموعه وأوجاعه
فالحروب بالوكالة لا تحصد إلا أحلام الفقراء، ولا تترك خلفها إلا مزيدًا من الوجع والخسارات.
دعوا هذا الشعب يكتب مصيره بنفسه، فصوته أصدق من كل الوصايات، وإرادته أقوى من كل محاولات المصادرة.
لا للوصاية نعم لحق الشعوب في تقرير مصيرها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
