الشباب الأردني منخرط في سوق العمل وهو يرغب في ذلك والمحددات هي الراتب وبيئة العمل والأمان الوظيفي، وان كان البعض يرى ان العزوف يمس مهنا محددة يقوم بها الوافد ولا يقبلها الأردني فهذا طبيعي وهو لا يختص بالأردني فحسب بل ان دولا كثيرة في العالم ومجتمعات اكثر قبولا للأعمال مهما كانت قد تحد فيها مهن غير مقبولة لمواطنيها .
يعمل الأردني نادلا وعاملا في مطعم وفندق وفي التوصيل وسائق تاكسي تطبيقات وغيرها من المهن التي كان يرفضها سابقا وهو يقبلها اليوم ويضع شهاداته جانبا .
مقولة ان الأردني يعزف عن العمل عندما نعدد أسباب البطالة فاقدة لواقعيتها عندما نرى ان الأردني يملأ شواغر في مهن كثيرة تصل إلى نسبة ١٠٠٪ في كثير منها ومن يدفع بذلك إنما يبحث عن شماعة يعلق عليها اخفاق سياسات التشغيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
