وبين مدر وجزر استمر لاسابيع عبر ماراثون من المفاوضات وحرب التصريحات، بذل خلالها الوسطاء جهودا مضنية وايجابية أثمرت عن التوصل الى نقطة التقاء ترجمت عبر اتفاق اطاري يوقف الاعمال العسكرية ويؤسس لمراحل تفاوضية قادمة حيال العديد من الملفات التي تعد شائكة ومعقدة.
لا نريد ان نفرط في التفاؤل لكن ما تم الوصول اليه نقطة مهمة يمكن البناء عليها لانجاح اتفاق دائم يعيد للمنطقة امنها واستقرارها ويجنبها ويلات العودة لمربع العنف لكن كل ذلك مشروط باستمرار توفر الارادة الحقيقية والرغبة القوية من الاطراف المتفاوضة بتجاوز كل العقبات والعراقيل بحكمة وواقعية .
وفي هذا الإطار، يعي الجميع ان العديد من الملفات الثقيلة تم ترحيلها او تأجيلها لكن الاتفاق على خارطة الطريق التفاوضية يدعو للتفاؤل وبالتوازي فإن مذكرة التفاهم وال60 يوما تعد مرحلة اختبار حسن النوايا بين الطرفين من جهة الجدية والالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق الأولية .
الوسطاء خلال العملية التفاوضية بذلوا جهودا كبيرة ومضنية في الوصول الى نقاط التقاء وارضية مشتركة تضع اساسا متينا لانجاح العملية التفاوضية بكافة مراحلها فضلا عن جهودهم في التهدئة والوصول الى الهدنة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
