تتزين سماء منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام بظهور ذراع مجرة درب التبانة ممتدا كحزام ضوئي مرصع بملايين النجوم اللامعة.
ويمنح هذا المشهد الكوني البديع فرصة استثنائية للمهتمين بعلوم الفلك لتوثيق تفاصيل المجرة التي تنتمي إليها مجموعتنا الشمسية.
ويمثل منتصف فصل الصيف الفترة الذهبية لرؤية مركز المجرة بكامل تفاصيله، حيث أن الأذرع الحلزونية تبرز بشكل ناصع خلال ساعات الليل المتأخرة خاصة في المناطق البرية البعيدة.
موقع الأرض داخل المجرة ويمثل هذا الشريط المضيء الممتد في الأفق جزءا من بنية المجرة العملاقة التي تحتضن مئات المليارات من الأجرام السماوية.
وتبدو التجمعات النجمية والسدم واضحة باتجاه الأفق الجنوبي مستغلة غياب مصادر التلوث الضوئي الناجم عن المدن والمجمعات السكنية.
كوكبة العقرب تفرض حضورها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
