نجحت المملكة في استعادة الغطاء النباتي من الأشجار والشجيرات والنباتات المختلفة وإحياء الأراضي المتأثرة بالعوامل الطبيعية والبشرية وتوسع الغطاء النباتي خلال السنوات الأخيرة بما يعزز التوازن البيئي ويحافظ على التنوع الأحيائي واستقرار النظم الطبيعية.
وتوفر الأشجار والشجيرات الموائل الطبيعية للطيور والحيوانات والكائنات الفطرية، إلى جانب إسهامها في تحسين جودة الهواء وتلطيف درجات الحرارة وحماية التربة من الانجراف، فضلًا عن دورها في تثبيت الرمال والحد من زحفها.
أسهمت زيادة الغطاء الشجري في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24

