عمر الدريني يكتب : ما الذي يبقى من الإنسان بعد أن يغادر؟

لا يُقاس حضور الإنسان في الدنيا بطول عمره فقط، ولا بما يتركه من متاع، بل بما يتركه في قلوب الناس بعد أن يغادر. وفي لحظة الموت، يتغير كل شيء فجأة، وكأن الحياة تعيد ترتيب نفسها دون استئذان.

وفي بيوت العزاء، حيث تتقاطع المشاعر وتختلط الوجوه، تظهر الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها: بعض الناس يرحلون، لكن أثرهم يبقى، وبعضهم يرحلون وكأنهم لم يمروا من هنا أبداً.

بيت العزاء ليس مكاناً عادياً

قال الله تعالى:﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾(آل عمران: 185)

هذه الآية لا تُتلى فقط عند الموت، بل تُفهم عند رؤية الموت نفسه، حين يدرك الإنسان أن النهاية ليست فكرة بعيدة، بل حقيقة قريبة جداً من الجميع.

وفي تلك اللحظات، لا يعود المكان مجرد مجلس عزاء، بل يتحول إلى مرآة تكشف ما في النفوس من رحمة أو جفاء، من حضور حقيقي أو غياب رغم الجسد.

حديث لا يُنسى رغم قصره

في أحد بيوت العزاء، حضر رجل لم يُعرف بكثرة الكلام، جلس دقائق قليلة، ثم اقترب من أهل الفقيد وقال:

"رحمه الله، أسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجبر مصابكم."

ثم وضع يده على كتف أحد الأبناء وغادر بهدوء.

لم يكن حضوره طويلاً، لكنه كان من أكثر المواقف التي بقيت في الذاكرة.

آخرون حضروا وغابوا في الذاكرة

في الجهة الأخرى من المجلس، جلس بعض الحاضرين ساعات طويلة، يتبادلون الأحاديث الجانبية، يتحدثون عن العمل والأسعار والأخبار، وكأن المكان لا يحمل في داخله حزناً مفتوحاً.

لكن الغريب أن أبناء الفقيد لم يتذكروا من كلماتهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
قناة المملكة منذ ساعتين
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات