زهير الشرمان يكتب : هل دخل الأردن عين العاصفة ؟

يشهد الشرق الاوسط تحولات عميقة قد يعيد رسم توازناته السياسية والاقتصادية والامنية خلال السنوات المقبلة. فمسارات التفاهم المحتملة بين القوى الدولية والاقليمية، واعادة توزيع مراكز النفوذ، تشير الى ان المنطقة تتجه نحو مرحلة مختلفة عن تلك التي سادت خلال العقود الماضية.

في خضم هذه التحولات، يجد الاردن نفسه امام لحظة دقيقة تتداخل فيها التحديات الخارجية مع الضغوط الداخلية بصورة لم تعد قابلة للتعامل معها بمنطق ادارة الازمات التقليدي.

لكن في الوقت نفسه، تفتح مسارات التفاهم المحتملة بين الولايات المتحدة وايران الباب امام انتقال تدريجي من سياسة المواجهة المفتوحة الى سياسة ادارة النفوذ وتقاسم المصالح، وهو تحول قد يفرض على كثير من الدول الصغيرة والمتوسطة في المنطقة اعادة النظر في ادوارها وتحالفاتها ومصالحها الاستراتيجية.

بالنسبة للاردن، لا يكمن التحدي في التكيف مع هذه المتغيرات فقط، بل في القدرة على المحافظة على موقعه السياسي وتعزيز حضوره في معادلة اقليمية تتغير بسرعة.

وفي موازاة ذلك، يبرز ملف الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس بوصفه احد اكثر الملفات حساسية في السياسة الخارجية الاردنية، فهو لا يمثل بعدا دينيا فحسب، بل يشكل احد المرتكزات الاساسية للدور الاردني في المنطقة.

وخلال الفترة الاخيرة، تصاعدت التوترات المرتبطة بمحاولات اسرائيلية لتغيير بعض الوقائع القائمة في القدس بصورة تدريجية، وهو ما يضع الاردن امام تحد طويل الامد للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.

ولا يتعلق الامر هنا بخلاف سياسي عابر، بل بملف يمس احد عناصر التوازن الاقليمي التي استقرت لعقود طويلة، واي تغيير في هذه الترتيبات سيضيف اعباء سياسية ودبلوماسية جديدة على الاردن، في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
قناة المملكة منذ ساعتين
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
صحيفة الغد الأردنية منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة