في ظل انتشار ثقافة تحسين الصحة عبر المكملات الغذائية، أصبح كثير من الأشخاص يتناولون يومياً مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن من دون إشراف طبي، اعتقاداً بأنها تعزز الطاقة والمناعة وتبطئ علامات التقدم في العمر.
لكن حذر خبراء من أن هذا الاتجاه المتزايد قد يتحول إلى خطر صحي حقيقي، بعدما رُبطت حالات متزايدة من أضرار الكبد والكلى والجهاز الهضمي بالاستخدام المفرط والمتنوع لهذه المكملات.
انتشار واسع لا يخلو من مخاطر أشارت بيانات استطلاعات حديثة إلى أن أغلب الأشخاص حول العالم أصبحوا يتناولون نوعاً واحداً على الأقل من المكملات الغذائية.
بينما يتناول عدد متزايد منهم أربعة أنواع أو أكثر يومياً، وهو ما يعكس تحول المكملات من خيار علاجي محدود إلى روتين يومي شائع مدفوع بإعلانات السوشيال ميديا وثقافة «تحسين الذات»، بحسب BBC.
من تحسين الصحة إلى مشاكل طبية خطرة حذر أطباء وخبراء تغذية من أنهم لاحظوا ارتفاعاً في الحالات المرتبطة بالاستخدام المفرط للمكملات، حيث يصل بعض المرضى إلى العيادات وهم يعانون مشكلات في الكبد أو الكلى أو الجهاز الهضمي، من دون أن يدركوا أن السبب قد يكون مرتبطاً بتناولهم اليومي لعدة أنواع من الفيتامينات والمستحضرات العشبية في الوقت نفسه.
الكبد تحت الضغط..مكملات قد تكون سامة كما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
