اتفاق يعزز أمناً واستقراراً بشكل حقيقي

سعيا للأمن واستقرار المنطقة، ووصولا لحسم نهائي لما عاشه العالم من اضطرابات أمنية وسياسية واقتصادية على مدى أيام الحرب بين أميركا وإيران، يأتي توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين خطوة مرحّب بها على مستوى عالمي، في رؤى يأمل بها الباحثون عن السلام والساعون لجعله واقعا بعيدا عن قول يتبعه قول، أن يصل إلى اتفاق دائم تحيا به المنطقة والعالم أمنا واستقرارا حقيقيين.

بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية هدفها التوصل إلى اتفاق دائم، بات العالم يرى بذلك خطوة عملية وهامة جدا لاستعادة الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وبعد توقيع مذكرة التفاهم بينهما بات واقع الحال يؤشّر لإيجابيات ظن البعض بأنها بعيدة المنال، لكن بعد جهود بذلتها جمهورية باكستان الإسلامية الشقيقة، ودولة قطر الشقيقة والدول الشقيقة والصديقة وبطبيعة الحال تجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود، وصل واقع الحال إلى اتفاق هام بل وصفه محللون بأنه تاريخي، فيما وصفه آخرون بأنه انتصار للسلام وللاستقرار يُحسب لكل من وصل لهذه الجزئية الهامة، والتي حتما ستكون نقطة بداية لقادم أفضل يحمل سلاما حقيقيا.

جلالة الملك عبدالله الثاني عبّر عن ترحيبه بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربا عن تطلعه إلى أن تفضي هذه الخطوة إلى اتفاق دائم يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، وقال جلالته في منشور على منصة « اكس»: نرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ونتطلع إلى أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق دائم يعزز الأمن في المنطقة ويضمن احترام سيادة الدول. ونثمن جهود الوساطة الاستثنائية التي بذلها الأشقاء في باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة للوصول إلى هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هلا أخبار

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هلا أخبار

منذ 46 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 11 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 17 ساعة
صحيفة الغد الأردنية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات