لم يعد نجوم الغولف يقتصرون على اللاعبين المحترفين، فصناع المحتوى على يوتيوب باتوا يجذبون ملايين المشاهدين ويحققون عوائد مالية دفعت كبرى بطولات اللعبة إلى التعاون معهم.

تشهد رياضة الغولف تحولًا لافتًا تقوده مجموعة جديدة من النجوم، ليسوا بالضرورة من أصحاب الألقاب الكبرى أو المصنفين الأوائل عالميًا، بل من صناع المحتوى الذين نجحوا في جذب ملايين المتابعين إلى اللعبة.

ويؤمن مؤثرون مثل مجموعة "غود غود غولف" ومانولو فيغا بأن بإمكانهم تقديم نسخة أكثر متعة وقربًا من الجمهور، مع بناء أعمال تدر ملايين الدولارات، وفي بعض الحالات تحقق عوائد تفوق ما يجنيه لاعبون محترفون في الجولات الكبرى.

ولعل مدينة أوستن في ولاية تكساس تقدم صورة واضحة لهذا التحول.

فعندما استضافت المدينة آخر بطولة ضمن جولة رابطة محترفي الغولف الأميركية (PGA Tour) في عام 2023، حمل الحدث اسم شركة "ديل"، إحدى أبرز شركات التكنولوجيا التي ازدهرت خلال موجة الابتكار السابقة.

بطولة صناع المحتوى في الغولف أما اليوم، فتعود الجولة إلى المدينة من خلال بطولة مختلفة تمامًا، تحمل اسم "غود غود" (Good Good Championship)، وهي مجموعة من صناع المحتوى الذين تحولوا إلى علامة مؤثرة داخل عالم الغولف، لدرجة أن اسمهم بات عنوانًا لبطولة رسمية في الجولة.

وتُعد البطولة المقرر إقامتها في نوفمبر/تشرين الثاني أوضح مؤشر حتى الآن على تنامي نفوذ ما يُعرف بـ"غولف يوتيوب"، وهي فئة من المحتوى شهدت نموًا كبيرًا على منصة يوتيوب منذ عام 2020، مدفوعة بارتفاع استهلاك المحتوى الرقمي خلال جائحة كوفيد-19 وزيادة الإقبال على ممارسة الغولف.

ووفقًا لدراسة صادرة عن المؤسسة الوطنية للغولف (National Golf Foundation)، ارتفعت معدلات المشاركة في رياضة الغولف في الولايات المتحدة بنسبة 41% منذ عام 2019.

وأدى هذا النمو إلى ظهور جيل جديد من نجوم الغولف الذين بنوا شهرتهم عبر المنصات الرقمية، من بينهم غرانت هورفات، والأخوان برايان، ومجموعة "بوب دوز سبورتس".

ولا يكتفي هؤلاء بالاستفادة من شعبية هذا النوع من المحتوى، بل يسعون أيضًا إلى إعادة تشكيل صورة الرياضة بما يتناسب مع جمهور أصغر سنًا وأكثر انفتاحًا، بعيدًا عن الصورة التقليدية التي ارتبطت بالغولف لعقود.

ويمكن قياس حجم هذا التأثير من خلال ملايين المشاهدات التي تحققها هذه القنوات، إضافة إلى قاعدة متنامية من المتابعين تضم شخصيات معروفة مثل ليبرون جيمس وترافيس كيلسي، فضلًا عن تدفق ملايين الدولارات من الرعاة والمستثمرين إلى هذا القطاع.

إذا كان "غولف يوتيوب" قد أصبح ظاهرة مؤثرة داخل الرياضة، فإن مجموعة "غود غود غولف" تمثل أحد أبرز نماذجه.

ففي عام 2020، بدأ عدد من الأصدقاء في سن الدراسة الجامعية، من بينهم غرانت هورفات، بتصوير مقاطع مرحة على ملاعب الغولف في مدينة فريسكو بولاية تكساس، من دون أن يتوقعوا أن يتحول المشروع بعد سنوات قليلة إلى شركة تدر عشرات الملايين من الدولارات.

واليوم، لم تعد "غود غود" مجرد قناة على يوتيوب، بل أصبحت شركة تجمع بين المحتوى والتجارة الإلكترونية، مع إيرادات تجاوزت 40 مليون دولار خلال العام الماضي، بحسب تقديرات فوربس.

وتضم الشركة شبكة من 15 صانع محتوى ونحو 3 ملايين مشترك عبر مجموعة من القنوات المتخصصة، مثل "غود غود غيرلز" و"غود غود بروز" و"غود غود ميني غولف".

ويشكل هذا الجمهور أساسًا لنشاط تجاري أوسع، إذ تأتي نحو ثلاثة أرباع إيرادات الشركة من مبيعات الملابس والمنتجات المرتبطة بعلامتها التجارية.

ضخ الأموال في هذا المسار

وجذبت هذه النجاحات اهتمام المستثمرين أيضًا. ففي مارس/آذار 2025، جمعت الشركة 45 مليون دولار في جولة تمويل قادتها شركة Creator Sports Capital، بمشاركة أكثر من 50 مستثمرًا، من بينهم شركة Omaha Productions التابعة لبيتون مانينغ.

وومنحت هذه الأموال الشركة القدرة على توسيع فريق المبيعات، والبحث عن فرص استحواذ جديدة، إضافة إلى خطوة رمزية تعكس حجم نفوذها المتزايد: الحصول على حقوق رعاية بطولة لجولة PGA في أوستن. وتُقدّر فوربس قيمة حقوق التسمية للبطولات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 49 دقيقة
منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 22 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات