مصدر الصورة: Reuters
وصل نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الأحد، إلى سويسرا حيث يتوقع أن تبدأ جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.
وقد حطت طائرة جاي دي فانس في قاعدة إيمن الجوية قرب لوسيرن بوسط سويسرا في الساعة (3:59 توقيت غرينتش)، بحسب ما أفاد المتحدث باسمه.
وكان وفد التفاوض الإيراني قد وصل إلى سويسرا كذلك في وقت متأخر من مساء السبت لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة في منتجع بورغنشتوك بشأن التوصل إلى اتفاق يشمل خصوصاً برنامج إيران النووي والعقوبات المرتبطة به.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية على منصة إكس "نرحب بوصول الوفد الإيراني إلى سويسرا"، مضيفة أن المحادثات تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة.
وذكرت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية الرسمية أيضاً أن وفد طهران وصل إلى سويسرا لبدء المحادثات.
وفي سياق ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير غادرا إلى منتجع بورغنشتوك في سويسرا للمشاركة في المحادثات المتعلقة بتنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأكدت الوزارة في بيان أن باكستان ستواصل دعم تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين طهران وواشنطن، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ودفع مسار التهدئة.
وأضافت أن رئيس الوزراء الباكستاني من المتوقع أن يعقد لقاءات ثنائية مع الوفود المشاركة على هامش المحادثات، لبحث التطورات ذات الاهتمام المشترك ومتابعة الجهود الدبلوماسية المرتبطة بتنفيذ الاتفاق.
وصرّح فانس للصحافيين قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة "لا يمكنني البقاء هناك إلا ليوم أو يومين. أعتقد أننا سنحرز تقدماً في القضية النووية، ونحرز تقدماً في قضية وقف إطلاق النار في لبنان. هذان هما الأمران الرئيسيان اللذان أعتقد أننا سنركز عليهما".
وقالت وزارة الخارجية في بيان: "متابعةً لتوقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، ستُعقد محادثات على المستوى التقني في بورغنشتوك في سويسرا في 21 حزيران/يونيو"، مضيفة أن وسطاء باكستانيين وقطريين سيشاركون في المناقشات مع وفدين أمريكي وإيراني.
"إيران لا تسيطر على مضيق هرمز" والسبت، نفى الجيش الأمريكي "مزاعم" إيران إغلاق مضيق هرمز، قائلا إن الممرّ الملاحي الحيوي لا يزال مفتوحاً، وإن القوات الأمريكية تراقب الوضع لضمان استمرار ذلك.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن "إيران لا تسيطر على مضيق هرمز"، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق من يوم السبت إغلاق المضيق، محذراً السُفن من مغبة الاقتراب من الممرّ الملاحي.
وقال مقر خاتم الأنبياء - غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية - في بيان إنه "نظراً إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها ونقضها الاتفاق من خلال عدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان... نعلن أن مضيق هرمز سيغلق أمام حركة الملاحة البحرية".
تأتي هذه التطورات لتلقي بالشكوك على مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يمهّد الطريق لمحادثات سلام أكثر عمقاً.
في غضون ذلك، قال الرئيس الأمريكي في منشور على منصّته تروث سوشال إنه "لن تكون هناك رسوم مرور على السفن العابرة عبر مضيق هرمز خلال وقف إطلاق النار المؤقت على مدى 60 يوماً وبعده ما لم تفرض الولايات المتحدة هذه الرسوم وتتولّى تحصيلها لصالحها حال فشل محادثات السلام".
ويصعب الاعتماد على آليّة مراقبة نشاط الملاحة في المضيق، نظراً لأن بعض السفن قد تظهر وتختفي فجأة تبعاً لإغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال (أيه آي إس) بتلك السفن أو فتْحها.
لكن مع ذلك هناك عدد لا بأس به من السفن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
