تفشي quot;إيبولاquot; المتصاعد يقرع أجراس الإنذار

ينتشر فيروس "إيبولا" الفتاك سريعاً في أجزاء من وسط أفريقيا. وعند تأكيد تفشي المرض في منتصف مايو، كانت السلطات قد رصدت بالفعل مئات الحالات المحتملة، ما يشير إلى أن السلالة ظلت تنتشر لأشهر دون اكتشافها.

ورغم أن انسحاب الولايات المتحدة من مبادرات الصحة العالمية لا يُعد سبباً مباشراً للأزمة، فإن تقلص الموارد المتاحة يزيد من صعوبة احتوائها.

احتواء إيبولا مهمة صعبة حتى في أفضل الظروف، فالأعراض المبكرة للمرض مثل الحمى والقيء والإسهال، يمكن بسهولة الخلط بينها وبين أمراض أخرى. كما أن الفيروس يهاجم الجهاز المناعي بسرعة، وإذا لم يُكتشف مبكراً، فقد يتسبب في نزيف داخلي وفشل في الأعضاء.

تحديات لوجستية التحديات اللوجستية أمام مكافحة الفيروس كبيرة، فجمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تمثل بؤرة التفشي الحالية، تعاني من صراعات مستمرة. وقد نزح ملايين الأشخاص، فيما يسود انعدام الثقة بالحكومة على نطاق واسع، ما يجعل المرضى مترددين في طلب الرعاية الصحية.

ورغم أن الكونغو تعاملت مع أكثر من 12 تفشياً للمرض منذ اكتشاف إيبولا لأول مرة عام 1976، فإن تطبيق البروتوكولات الاعتيادية غالباً ما يواجه صعوبات.

التفشي الأحدث جاء في ظل ظروف غير مواتية. إذ إن أدوات الفحص المتاحة صُممت للكشف عن سلالة "زائير" الأكثر شيوعاً، لذا كانت نتائج الفحص في البداية تأتي سلبية. وأطلق السكان المحليون على المرض وصف "المرض الغامض". ولم يتمكن المسؤولون من تأكيد أن سلالة "بونديبوغيو" النادرة هي المسببة للتفشي إلا بعد نقل عينات الدم مئات الأميال إلى العاصمة.

وبحلول ذلك الوقت، بلغ عدد الحالات المشتبه بها خمسة أضعاف حجم تفشي عام 2014، الذي أودى بحياة أكثر من 11300 شخص، من بينهم رجل واحد في الولايات المتحدة، وأصاب 28600 آخرين. ولا تتوفر حالياً لقاحات أو علاجات مخصصة لسلالة "بونديبوغيو".

قرارات أميركية أبطأت الاستجابة في الظروف الطبيعية، كان ظهور تقارير عن فيروس غامض سيؤدي إلى استنفار واسع النطاق، وفقاً لوصف مسؤول كبير سابق في الصحة العالمية. وكان العاملون في مجال الإغاثة الأميركيون والدوليون سيتواصلون بشكل منتظم مع الخبراء المحليين لتسريع عمليات الفحص والملاحظة.

إلا أن قرارات غير موفقة اتخذها البيت الأبيض أدت إلى إبطاء هذه الاستجابة. ففي اليوم الأول من ولايته، أمر الرئيس الأميركي بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، وأمر بتفكيك برامج المساعدات الخارجية.

كما وجهت الإدارة موظفي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بوقف التواصل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 14 دقيقة
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ يوم
قناة CNBC عربية منذ ساعتين