سمير عطا الله يكتب: ليس سهلاً معرفة مدى الجدية أحياناً في قرارات الرئيس دونالد ترمب. فهو يطلقها ويعود عنها بالسرعة نفسها. يهدِّد بمحو الحضارة الإيرانية من الوجود، ثم يلاحقها لتوقيع اتفاق تاريخي.. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

ليس سهلاً معرفة مدى الجدية أحياناً في قرارات الرئيس دونالد ترمب. فهو يطلقها ويعود عنها بالسرعة نفسها. يهدِّد بمحو الحضارة الإيرانية من الوجود، ثم يلاحقها لتوقيع اتفاق تاريخي.

لا شك في نوايا وأحلام الرئيس الأميركي. لكن الخوف من العجلة ونتائجها. فالرجل يتعاطى في هذه المنطقة في قضايا عمرها آلاف السنين، بينما هو محاط بطاقم من المساعدين حديثي المعرفة، ضئيلي الخبرات. كرّر الرجل ثلاث مرات دعوة الرئيس أحمد الشرع للدخول إلى لبنان لضرب «حزب الله». هذا نوع من الحرائق التي لا تنتهي وتعبر كل حدود. هناك ألف قضية مطوية في هشاشات المسألة السورية - اللبنانية. هشاشات سريعة الالتهاب في ساحة من العقد الرهيبة والجمر الطائفي والقومي والعرقي. قد يستطيع السيد توماس برّاك، المفوض السامي في الهلال الخصيب، أن يعطي رئيسه لمحة موجزة عن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي منذ 6 ساعات