استعادت دور السينما العالمية بريقها مع انطلاق موسم الصيف، مدفوعةً بالافتتاحيات القياسية لثلاثة من أكبر الإنتاجات السينمائية، فيما نجحت استوديوهات هوليوود في تحويل الحنين الجماهيري إلى عوائد بمليارات الدولارات، بالتزامن مع نمو مبيعات التذاكر بنسبة 16% مقارنة بالعام الماضي، وفق بيانات كومسكور (Comscore).
فيلم "الشيطان يرتدي برادا 2" أطلقت ديزني و"ستوديوهات القرن العشرين" شرارة الموسم الصيفي مطلع مايو (أيار) 2026 حين حقق الفيلم 77 مليون دولار في افتتاحه المحلي بأمريكا الشمالية، مسجلاً ثالث أعلى افتتاح للعام الحالي، وتقريباً ثلاثة أضعاف ما حققه الجزء الأول عام 2006 الذي جمع 27.5 مليون دولار يوم افتتاحه.
ودولياً، تخطى الفيلم حاجز 150 مليون دولار، ليبلغ إجمالي الإيرادات العالمي 233 مليون دولار خلال ثلاثة أيام فقط، وهو ما يعادل 72% من إجمالي إيرادات الجزء الأول طوال فترة عرضه كاملة.
ونجح الفيلم، الذي أنتج بميزانية بلغت 100 مليون دولار، وأعاد جمع طاقمه الأصلي بقيادة المخرج ديفيد فرانكل والنجمات ميريل ستريب وآن هاثاواي وإيملي بلانت، في تجاوز الإجمالي المحلي للجزء الأول البالغ 124.7 مليون دولار بحلول يومه التاسع، ليصل بعد 7 أسابيع إلى 676 مليون دولار عالمياً، دافعاً إيرادات السلسلة لتخطي حاجز مليار دولار مجتمعة، بدعم استهلاكي قادته النساء بنسبة 76% من مبيعات التذاكر، بحسب "cnbc".
فيلم "مايكل" (Michael) وبالتزامن مع هذا النجاح لـ "برادا 2"، حافظ فيلم السيرة الذاتية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
