1 يُعدّ التمر من أقدم وأهم الأغذية في الشرق الأوسط والخليج وشمال أفريقيا، واشتهر بكونه أفضل ما يُكسر به الصيام وألطف ما يُكرم به الضيف. وخلال السنتين الماضيتَين، تحوّل إلى وجبةٍ خفيفةٍ مفضّلةٍ عالميًا، خاصة لدى الرياضيين واتباع الأنظمة الغذائية الصحية.. لمطالعة الموضوع كاملاً

في نهاية الرُّبع الأول من القرن الـ21 اكتشف الغرب التمر! إحدى أقدم الثمار في التاريخ تُذهل القارتَين الأميركية والأوروبية، وتشهدُ صعوداً مطرداً في المبيعات والابتكارات ومؤشّرات البحث على شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.

خلال السنتين الماضيتَين، تحوَّل التمر إلى الوجبة الخفيفة المفضّلة حول العالم، لا سيّما بالنسبة إلى الرياضيِّين والأشخاص الملتزمين بحميةٍ صحّية. ويتوقّع خبراء السوق لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن تكون هذه مجرّد البداية لأنَّ «أفضل أيام هذه الفاكهة لم تأتِ بعد».

لماذا تحوّل التمر إلى «ترند»؟

من ثمرةٍ مجبولةٍ بالتاريخ والحضارة عُرفت بأنَّها أفضل ما يمكن تناولُه لكسر الصيام وألطَف ما يمكن أن يكرم به الضيف، ومن شجرةٍ تكتنز بها أراضي الشرق الأوسط والخليج العربي ودول شمال أفريقيا، تحوَّلت التمرة الصغيرة إلى ظاهرةٍ كبيرة.

لعبت عوامل عدّة دوراً في تَصدُّر التمر قائمة الأغذية الصحية لعامَي 2025 و2026، أوّلها سعيٌ عالميٌّ جماعيّ لإيجاد بدائل مفيدة عن السكّر، واستهلاك أطعمةٍ طبيعية غنية بالألياف بعيداً عن المأكولات المصنّعة. كما دخل صنّاع الحلويات والعلامات التجارية الغذائية على الخطّ، مبتكرين خلطاتٍ ووصفاتٍ جديدة أساسُها التمر. وقد استكملوا النكهة اللذيذة بالشكل الجذّاب، فصار التمر يأتي مغمّساً بالشوكولاته أو محشواً بزبدة الفستق وغيرهما الكثير من الأشكال. كما استُبدلت أكياس ملوّنة وعلب لافتة للنظر بالأغلفة الشفافة والأطباق البلاستيكية الاعتيادية التي كان يوضع فيها.

قفزات نوعيّة في مبيعات التمر

تفيد صحيفة «غارديان» البريطانية بأنَّ مبيعات التمر المجدول، وهو الأشهر بين التمور، قد ارتفعت بنسبة 100 في المائة خلال السنة الماضية، بينما زادت عمليات البحث عن زبدة التمر والتمر بالشوكولاته بنسبة 458 في المائة للأولى و135 في المائة للثانية.

لا يقتصر الأمر على إشباع الفضول بالقراءة عن التمر عبر الإنترنت ولا بالاكتفاء بمطالعة وصفاته الكثيرة، إذ إنّ المستهلكين ينفقون بالفعل على تلك الثمرة، خصوصاً الأميركيين من بينهم. فوفق شركة «سيركانا» لأبحاث السوق، قفزت مبيعات التمر في أكبر المحال التجارية في الولايات المتحدة بنسبة 30 في المائة ما بين 2024 و2025.

فرضت فورة التمر واقعاً زراعياً جديداً، فأمام عجز القطاع عن رفدِ السوق باحتياجاتها، وفي محاولةٍ للحدّ من استيراد التمر، يعمد المزارعون الأميركيون إلى شراء الأراضي من أجل زرع المزيد. وتتركّز زراعة النخيل في كلٍ من وادي كوتشيلا جنوب كاليفورنيا، ومنطقة يوما في ولاية أريزونا.

التمر بديلاً غذائيّاً صحياً

وسط زحمة بدائل السكّر والمُحلّيات التي غالباً ما تكون عبارة عن موادّ كيميائية ومصنّعة على غرار «الأسبرتام» و«السوربيتول» وغيرهما، يبقى التمر مصدراً طبيعياً للتحلية. وما عاد استخدامه يقتصر على وصفات الحلويات، بل انسحب على أطباق ومشروبات كثيرة.

أما أبرز الابتكارات المرتكزة على الثمرة التاريخية والرائجة مؤخراً فهي: التمر المغمّس بالشوكولاته، وذلك المزيّن بالفاكهة المجفّفة، إضافةً إلى التمر المحشو بالمكسّرات وبزبدة الفستق واللوز، وكُرات وألواح الطاقة بالتمر، والبقلاوة والدونات بالتمر، وألواح الشوكولاته الرقيقة المقرمشة المحشوّة بالتمر وهي الأكثر رواجاً.

ثم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
بي بي سي عربي منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 14 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
بي بي سي عربي منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة