قد لا يتحدث الأب كثيرًا عن مشاعره، لكنه يترجمها أفعالًا وتضحيات تمتد لسنوات طويلة. وبين مسؤوليات الحياة وتحدياتها، يظل الأب السند الأول والقدوة التي يستمد منها الأبناء القوة والأمان. ومع حلول اليوم العالمي للأب، تتجدد مشاعر الامتنان والتقدير تجاه هذا الدور الإنساني العظيم، الذي لا تقتصر أهميته على توفير احتياجات الأسرة، بل يمتد إلى صناعة أجيال قادرة على بناء المستقبل.
ويحتفل العالم سنويًا بـ"اليوم العالمي للأب"، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على مكانة الأب داخل الأسرة والمجتمع، وتقدير جهوده وتضحياته التي تشكل حجر الأساس في تنشئة الأبناء وبناء المجتمعات المستقرة.
كيف بدأت فكرة الاحتفال باليوم العالمي للأب؟
تعود فكرة الاحتفال باليوم العالمي للأب إلى مطلع القرن العشرين، عندما دعت الأمريكية سونورا سمارت دود إلى تخصيص يوم لتكريم الآباء، تأثرًا بوالدها الذي تكفل بتربية أبنائه الستة بمفرده بعد وفاة زوجته. وسرعان ما لاقت الفكرة قبولًا واسعًا، لتتحول إلى مناسبة عالمية تحتفل بها العديد من الدول، وإن اختلفت مواعيد الاحتفال من دولة إلى أخرى.
وفي عدد من الدول العربية و منها مصر، يحل اليوم العالمي للأب في 21 يونيو من كل عام، بالتزامن مع بداية فصل الصيف، بينما تحتفل به دول أخرى في تواريخ مختلفة.
الأب.. شريك أساسي في صناعة الأجيال
يؤكد خبراء التربية وعلم الاجتماع أن دور الأب لا يقتصر على الإنفاق وتلبية الاحتياجات المادية للأسرة، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والتوجيه وغرس القيم والمبادئ، ما يجعله عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الأبناء.
كما يسهم وجود الأب الفاعل في حياة أبنائه في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية الشعور بالأمان والاستقرار،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
