تواجه السلطة المحلية بمديرية رضوم غضباً شعبياً متصاعداً على خلفية استمرار تدهور شبكة الكهرباء، حيث وجه أهالي المديرية اتهامات مباشرة وصريحة لمدير عام المديرية الحالي (والذي كان يشغل المنصب ذاته سابقاً، بالإضافة إلى كونه المدير السابق لقطاع الكهرباء في المديرية) بتحويل هذا المرفق الحيوي إلى مصدر للتربح والتكسب الشخصي على حساب معاناة المواطنين اليومية.
وأكد الأهالي في رسالة شديدة اللهجة أن الأعذار المتكررة التي تسوقها إدارة الكهرباء والمدير العام للمديرية بشأن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال هي محض افتراء للتغطية على الفشل والجشع، خاصة وأن الطاقة الكهربائية المغذية للمديرية تفيض عن الحاجة ومصدرها (مشروع بالحاف الغازي الاستراتيجي) مما ينفي تماماً فرضية نقص الطاقة ويؤكد أن الأزمة مفتعلة وإدارية بالدرجة الأولى.
واستنكر المواطنون فرض سياسة الإطفاء الجائر بنسبة تتجاوز 50% على الأحياء السكنية، حيث يغرق المواطنون في ظلام دامس لساعات طويلة ومتواصلة مقابل تزويدهم بساعات تشغيل قليلة لا تكفي لتسيير أدنى متطلبات الحياة في ظل ما تشهده المديرية من موجة حرارة شديدة ورطوبة ساحلية خانقة وقاسية.
ويأتي هذا الحرمان في وقت يتم فيه استثناء وتغذية المصانع، والمحلات التجارية الكبرى، والتي تجني منها إدارة الكهرباء والمدير العام مبالغ مالية طائلة وعائدات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
