بينما تتجه الأنظار إلى سويسرا ترقباً لانطلاق جولة جديدة من المفاوضات الأميركية الإيرانية، تواصل السفن التجارية والناقلات عبور مضيق هرمز، رغم إعلان إيراني جديد عن إغلاق الممر الملاحي رداً على ما اعتبرته طهران خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
ونفت القيادة المركزية الأميركية توقف الملاحة مؤكدةً استمرار حركة العبور، كما أظهرت بيانات تتبع السفن استمرار مرور ناقلات نفط وسفن شحن عبر المضيق، في أحدث اختبار عملي لقدرة اتفاق السلام المؤقت على الصمود.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
كيف تبدو حركة الملاحة في هرمز؟ أفادت القيادة المركزية الأميركية السبت بأن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام الملاحة التجارية، وأن القوات الأميركية تراقب الممر البحري لضمان استمرار حرية العبور.
وقالت القيادة المركزية في بيان عبر "إكس": "ازدادت حركة السفن التجارية في مضيق هرمز يوم 20 يونيو، في وقت واصلت فيه القوات الأميركية العمل في المنطقة بشكل عام لدعم حرية الملاحة".
أضافت: "ظل العبور الآمن عبر الممر المائي الدولي قائماً اليوم، إذ عبرت 55 سفينة تجارية، ناقلةً كميات كبيرة من البضائع وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية".
كذلك ذكرت "لويدز ليست إنتليجنس" أن السفن واصلت دخول منطقة الخليج والخروج منها عبر هرمز. وأضافت في منشور على منصة "إكس" أن بيانات التتبع أظهرت استمرار حركة الملاحة مع تشغيل السفن أنظمة التعريف الآلي، عبر المسار الشمالي، وكذلك عبر المسار الجنوبي للمرة الأولى منذ أسابيع.
تزامن هذا مع إعلان إيران إغلاق المضيق، رداً على انتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار واستمرار هجماتها في جنوب لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية عن القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية أن الإغلاق يمثل أول إجراء إيراني رداً على التصعيد الإسرائيلي.
3 سفن هندية تعبر المضيق قال وزير الشحن الهندي، سارباناندا سونوال، يوم السبت إن ثلاث ناقلات نفط ترفع العلم الهندي وتحمل أكثر من 860 ألف طن متري من النفط وعلى متنها 94 فرداً من أطقم العمل الهنود، عبرت مضيق هرمز بأمان وهي في طريقها إلى الهند.
وأضاف سونوال في منشور على منصة إكس أن الناقلات "ديش فايبهاف" و"ديش فيبور" و"سانمار هيرالد" أكملت جميعها عملية العبور.
قبل عبور الشحنات الثلاث، كانت 13 سفينة شحن ترفع العلم الهندي عالقة في مضيق هرمز.
وأضاف الوزير الهندي: "تنسق وزارتنا بشكل نشط مع جميع الجهات المعنية لضمان السلامة الكاملة للبحارة الهنود وخطوط إمدادات الطاقة الحيوية للهند".
وتحمل الناقلات العملاقة، التي تشير جميعها إلى ملكية هندية أو شحنات متجهة إلى الهند، ما يقرب من 6 ملايين برميل من النفط العراقي والكويتي. ولم يكن من الممكن تحديد المسارات التي سلكتها هذه الناقلات على الفور، إلا أن محاولتها الإبحار باتجاه جزيرة قشم تشير إلى أنها ربما سلكت مساراً حظي بموافقة طهران.
شحنات الطاقة تواصل التدفق بحسب "بلومبرغ"، شوهدت أيضاً بعض الناقلات وهي تقترب من هرمز في وقت متأخر من يوم السبت. ورُصدت ثلاث ناقلات نفط عملاقة محملة بالكامل وهي تبحر وتدخل المضيق من الجانب العُماني قبل أن تتوقف عن إرسال إشاراتها.
وتحمل إحداها مليوني برميل من النفط السعودي إلى اليابان، بينما تنقل أخرى مليوني برميل من النفط القطري من دون وجهة واضحة. وسلكت الناقلتان العملاقتان المسار نفسه الذي سلكته ناقلة أخرى كانت تحمل شحنة من الإمارات قبل ساعات.
في الاتجاه المعاكس، وعلى طول الساحل العُماني أيضاً، أرسلت ثلاث ناقلات فارغة إشارات عن مواقعها داخل المضيق أثناء إبحارها إلى داخل الخليج العربي، وفقاً للبيانات.
وكانت إحداها ناقلة غاز عملاقة قد غادرت الدقم في خليج عُمان، قبل أن توقف أجهزة الإرسال الخاصة بها بعد آخر إشارة أظهرت وجودها في الخليج العربي في وقت متأخر من يوم السبت.
أما الناقلتان الأخريان فكانتا ناقلتي نفط عملاقتين نقلتا مؤخراً نفطاً إماراتياً. وكانت إحدى هاتين الناقلتين أرسلت علناً موقعها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
