عصر الذهب الرقمي: كيف اصبحت اشباه الموصلات وقود الاقتصاد العالمي الجديد

تتحكم رقاقة السليكون الصغيرة التي لا يتجاوز قطرها اثنتي عشرة بوصة في مفاصل الاقتصاد العالمي اليوم وتحدد موازين القوى بين الدول العظمى بعد ان تحولت من مجرد مكون تقني الى اصل استراتيجي حاسم. واضاف خبراء الاقتصاد ان هذه الرقائق باتت تمثل النفط الجديد في عالمنا المعاصر حيث يتسابق الجميع للسيطرة على تقنيات تصميمها وتصنيعها لضمان مكانة ريادية في النظام الجيوسياسي الذي يعيد تشكيل نفسه حاليا.

وبينت التحليلات ان الاعتماد العالمي على مراكز تصنيع محدودة مثل تايوان خلق مخاطر كبيرة في سلاسل الامداد مما دفع القوى الدولية للبحث عن بدائل سيادية لتقليل هذا الاعتماد الخارجي المتزايد والمقلق. واكدت التقارير ان دول الخليج العربي بدات بالفعل الدخول في هذا السباق التكنولوجي المحموم ضمن رؤاها الطموحة لتنويع مصادر الدخل الوطني بعيدا عن الاعتماد الكلي على موارد الطاقة التقليدية في المستقبل.

واوضحت المتابعات ان الطريق نحو توطين هذه الصناعة المعقدة يواجه تحديات جسيمة لا تقتصر على توفير التمويل المالي الضخم فقط بل تمتد لتشمل تطوير البنية التحتية المتطورة وبناء قاعدة من الخبرات الصناعية البشرية.

هشاشة سلاسل الامداد العالمية وكشفت التطورات الاخيرة ان هشاشة سلاسل توريد اشباه الموصلات لا تقتصر على منطقة شرق اسيا بل تمتد لتشمل مناطق حساسة جيوسياسيا مثل الشرق الاوسط الذي يمتلك موارد حيوية تدخل في صلب الصناعة. واضافت المصادر ان دولا كبرى مثل كوريا الجنوبية تعتمد بشكل جوهري على تدفق مواد خام اساسية مثل الهيليوم الذي تتركز كميات كبيرة منه في دول الخليج مما يجعل استقرار المنطقة امرا حيويا.

وشدد المحللون على ان مرور شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز يربط بشكل مباشر بين استقرار الممرات البحرية وازدهار صناعة الرقائق العالمية مما يجعل التوجه نحو المصانع السيادية استجابة ضرورية لهذه الهشاشة البنيوية. وبينت المؤشرات ان الدول تسعى لتحويل هذا الارتباط الجغرافي الى ورقة قوة عبر تعزيز قدراتها المحلية في التصنيع لضمان استمرارية تدفق المنتجات التقنية في ظل اي اضطرابات اقليمية قد تحدث مستقبلا.

واكدت الدراسات ان هذه الاستراتيجيات تعكس رغبة الدول في التحرر من التبعية التقنية وضمان امنها القومي من خلال امتلاك ادوات الانتاج في قطاع يعد الاكثر تأثيرا في كافة مفاصل الحياة العصرية.

طموحات الخليج في سوق الرقائق وكشفت التقديرات ان سوق اشباه الموصلات في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 10 ساعات
خبرني منذ 8 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
قناة المملكة منذ 13 ساعة