يلجأ بعض الأشخاص إلى تأجيل الذهاب إلى دورة المياه بسبب الانشغال بالعمل أو الدراسة أو التواجد خارج المنزل، إلا أن هذه العادة قد تؤدي إلى مشكلات صحية متعددة تؤثر بشكل مباشر على الجهاز الهضمي.
ويحذر الأطباء من أن حبس البراز لفترات طويلة لا يقتصر تأثيره على الشعور بعدم الراحة فقط، بل قد يتطور إلى مضاعفات مزعجة وخطيرة تشمل الإمساك المزمن، والانتفاخ، وانحشار البراز، فضلاً عن زيادة احتمالات الإصابة ببعض أمراض القولون على المدى البعيد.
اقرأ أيضًا | جرس إنذار.. عند تغير لون ورائحة البراز| متى يجب استشارة الطبيب؟
تفاصيل ما يحدث داخل الجسم عند تأخير الإخراج
وبحسب Verywell Health، فإن الجهاز الهضمي يتأثر بشكل تدريجي كلما زادت مدة بقاء الفضلات داخل القولون، حيث تبدأ سلسلة من التغيرات التي قد تنعكس سلباً على صحة الأمعاء ووظائفها الطبيعية.
جفاف البراز وصعوبة التخلص منه
عندما يبقى البراز داخل القولون لفترة طويلة، يستمر الجسم في امتصاص الماء الموجود فيه، ومع مرور الوقت يصبح البراز أكثر صلابة وجفافاً، ما يجعل عملية إخراجه لاحقاً أكثر صعوبة وألماً ويعد هذا الأمر من أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالإمساك المزمن لدى العديد من الأشخاص.
انحشار البراز وتحوله إلى كتل صلبة
في بعض الحالات، قد يؤدي تراكم البراز الجاف داخل المستقيم إلى تكوّن كتل صلبة ومتحجرة تعرف طبياً باسم انحشار البراز ، وتعد هذه الحالة من المشكلات الصحية التي قد تتطلب تدخلاً طبياً لإزالة الكتل المتراكمة، خاصة إذا فشلت الوسائل التقليدية في علاجها.
تأثيرات سلبية على أعصاب المستقيم
يشير المختصون إلى أن تجاهل الرغبة الطبيعية في التبرز بشكل متكرر قد يؤدي إلى تمدد المستقيم تدريجياً ومع استمرار هذا السلوك، يمكن أن تقل حساسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
