الجولة الأولى من محادثات سويسرا تنتهي بتهديدات أمريكية واحتجاجات إيرانية

مصدر الصورة: Reuters

انتهت الجولة الأولى من المحادثات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية وقطرية في سويسرا، يوم الأحد، بعد 80 دقيقة من بدايتها.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وفد طهران برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، غادر مقرّ المحادثات "احتجاجاً" على "تهديدات" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت وكالة فارس عن مصدر مُطلع القول إنه تم "تعليق الاجتماع الرباعي بعد 80 دقيقة من المحادثات للتشاور الداخلي".

وبعد مغادرة الاجتماع كتب قاليباف على منصة إكس: " ألا يفكرون في أنفسهم أنه لو كان لتهديداتهم أي تأثير، لما وصلوا إلى هذه الحال من اليأس اليوم؟ نحن لا نعوّل على تهديدات الأمريكيين".

وأضاف رئيس الوفد الإيراني: "عليهم أن يتوخوا الحذر في تصريحاتهم، فقواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للردّ بطريقة أخرى. مهما قالوا، فنحن من سننفذ".

وكان ترامب هدّد في وقت سابق يوم الأحد، "باستئناف الولايات المتحدة هجماتها على إيران ما لم يتمكن الإيرانيون من منع حلفائهم في حزب الله بلبنان من إثارة المشاكل".

وعلى منصّته تروث سوشال، كتب ترامب يقول إن "الولايات المتحدة ستستأنف هجماتها على إيران ما لم يتمكن الإيرانيون من منع حلفائهم في حزب الله بلبنان من إثارة المشاكل".

وأضاف ترامب: "يجب على إيران أن تُثني فوراً وكلاءها المدعومين بسخاء في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم يفعلوا ذلك، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، تماماً كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر".

لكن جيه دي فانس، أكد على توجيهات ترامب بالعمل على "فتْح صفحة جديدة" على صعيد العلاقات مع إيران.

وقال فانس قبل المباحثات، إنه يتوقع أن "تمهّد" المحادثات التقنية الجارية في سويسرا الطريق أمام الجانبين للجلوس معاً والعمل على حلّ القضايا.

ووصف فانس المحادثات المباشرة في سويسرا بأنها "تاريخية".

"وسيلة لحفظ ماء الوجه" وبالتزامن مع اجتماع سويسرا، استضافت القاهرة يوم الأحد، اجتماعاً ضمّ وزراء خارجية كل من مصر وباكستان والسعودية وتركيا.

ودعا بيان صادر عن الدول الأربع إلى "ضرورة" أن تأخذ المرحلة القادمة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الاعتبار "شواغل" دول المنطقة، ولا سيما فيما يتعلق بأمن واستقرار الدول العربية الخليجية.

ورحّب المجتمعون في بيان لهم على "وجه الخصوص بتوقيع 'مذكرة تفاهم إسلام أباد' بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين هذا التطور المُهمّ "خطوة بناءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع الذي كان يشكل مخاطر كبيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين".

لكنّ مراقبين يرون أنه من بين أسئلة كثيرة تثيرها مذكرة التفاهم، ثمة سؤال حول موقف إسرائيل في ظل حكومة نتنياهو، وإلى أي مدى ستحاول استغلال الموقف في لبنان من أجل تقويض أي احتمال لاتفاقية سلام أطول أجلاً.

وتنصّ أولى نقاط مذكرة التفاهم على وقف فوري ونهائي للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك لبنان ومع ذلك فشلت هُدنات عديدة منذ أبريل/نيسان الماضي على وقف الاقتتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية.

وبالنسبة لكل من إسرائيل ولبنان، تمثل مذكرة التفاهم "ظرفاً دقيقاً ومشحوناً" بحسب وصف مجلة الإيكونوميست البريطانية؛ ذلك أن وقف إطلاق النار يعني ضِمناً أنْ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
بي بي سي عربي منذ 17 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 21 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 8 ساعات