حرصت اليوم، ومعي الأخوان العزيزان عبدالكريم قاسم شائف العيسائي وصالح المنصب وآخرون، على حضور عرس حفيد فنان اليمن الراحل العظيم فيصل علوي، سعد، الشاب الخلوق الفنان سعد علوي فيصل علوي، الذي أُقيم في القاعة الذهبية بصبر لحج. وعلى رائحة فيصل علوي قررت الحضور رغم معاناتي الصحية، لكن هذا العذر غير مقبول، فنقف على قدمينا بفضل الله تعالى.
دخلت القاعة واستقبلني الأعزاء الحضور والحاضرون من مختلف محافظات ومناطق جنوب اليمن، وأيضاً بعض من شماله، بحفاوة وترحاب، وصدح صوت صاحبي الجميل المستشار وضاح السلامي بصوته المدوي: يا مرحباً مقراط . وليعذرني عدم حضور عرس ولده مطلع الشهر الفارط بنفس القاعة، أظن لظروف خارج إرادتي.
وسط القاعة، أفسح لي الصديق الشيخ حاميم الحوشبي، مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، والكاتب السقاف، الجلوس بجواره، وجاء البعض خصيصاً للسلام علينا. وسعدت أن أرى كثيراً من الشخصيات الأبينية حاضرة، تجشمت السفر للوصول لمشاركة أسرة علم لحج والوطن الراحل فيصل علوي، رحمة الله تغشاه، وعلى رأسهم الشيخ علي راجح بلجفار، وفنان أبين المبدع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
