تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية وصعد النفط، إذ خيم على المحادثات بين واشنطن وطهران تهديد متجدد من الرئيس دونالد ترمب بضرب إيران. وانخفض الجنيه الإسترليني وسط تكهنات بشأن مستقبل كير ستارمر كرئيس لوزراء المملكة المتحدة.
انخفضت عقود "إس آند بي 500" بشكل طفيف في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعدما أُغلقت الأسواق الأميركية يوم الجمعة بسبب عطلة. وافتتح خام "برنت" على ارتفاع بأكثر من 2%، وصعد الدولار بشكل طفيف مقابل معظم العملات الرئيسية، بينما هبط الجنيه الإسترليني 0.2%.
عقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات في سويسرا بشأن اتفاق سلام لتسوية مسألة البرنامج النووي وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم. ومع انطلاق الاجتماعات، هدد ترمب مجدداً بشن ضربات إذا واصل "حزب الله" في لبنان مهاجمة إسرائيل.
وتمثل التطورات اختباراً إضافياً للتفاؤل الذي دفع الأسهم بقيادة التكنولوجيا، إلى اكتساب مزيد من الزخم بعد أن رفعت الولايات المتحدة وإيران حصاراً مزدوجاً استمر شهوراً على مضيق هرمز. ورغم الحرب، ارتفعت الأسهم العالمية 15% حتى الآن في الربع الثاني، لتتجه نحو أكبر زيادة فصلية في ست سنوات.
تهديدات ترمب تختبر صعود الأسواق كتب توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي" في سيدني، في مذكرة إلى العملاء، أن "احتمال انهيار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لا تزال هشة للغاية في ضوء أحداث عطلة نهاية الأسبوع، أحد أكبر المخاطر التي تهدد مكاسب الأسهم".
سيركز المتداولون في آسيا يوم الإثنين على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
