إيران والولايات المتحدة تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي

مصدر الصورة: Reuters

أصدر الوسيطان القطري والباكستاني، ليل الأحد- الإثنين، بياناً مشتركاً بشأن اختتام المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا. إذ اختُتمت الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى، المنعقدة في إطار مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، بمشاركة ممثلين عن البلدين، إلى جانب الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، والتي عُقدت في منتجع بورغنشتوك بسويسرا.

وقالت الخارجية القطرية في بيان: "سادت أجواء إيجابية وبنّاءة أعمال اليوم الأول من قمة بحيرة لوسيرن، حيث أُحرز تقدم مشجّع، شمل إنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية".

وأضاف البيان: "استناداً إلى مذكرة التفاهم، اتفقت الأطراف على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على جهود الوساطة، على أن يرفع كبيرا المفاوضين تقارير دورية إلى اللجنة، إلى جانب قيادتهما لمجموعات عمل متخصصة تُعنى بالملف النووي، والعقوبات، وإنشاء مجموعة عمل للمتابعة وتسوية النزاعات، بما يضمن التنفيذ الفعّال لمذكرة التفاهم، فضلاً عن النظر في المسائل الأخرى ذات الصلة".

وتابع البيان: "اتفقت اللجنة رفيعة المستوى على خارطة طريق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، بما يمهّد للبدء الفوري في جولة جديدة من المحادثات الفنية. كما تم إنشاء قناة اتصال بين الأطراف للفترة المنصوص عليها في الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم، لتفادي الحوادث وسوء الفهم، بما يضمن العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز".

وكانت الجولة الأولى من المحادثات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية وقطرية في سويسرا قد انتهت يوم الأحد، بعد 80 دقيقة من بدايتها.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وفد طهران برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، غادر مقرّ المحادثات "احتجاجاً" على "تهديدات" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ونقلت وكالة فارس عن مصدر مُطلع القول إنه تم "تعليق الاجتماع الرباعي بعد 80 دقيقة من المحادثات للتشاور الداخلي".

وبعد مغادرة الاجتماع كتب قاليباف على منصة إكس: " ألا يفكرون في أنفسهم أنه لو كان لتهديداتهم أي تأثير، لما وصلوا إلى هذه الحال من اليأس اليوم؟ نحن لا نعوّل على تهديدات الأمريكيين".

وأضاف رئيس الوفد الإيراني: "عليهم أن يتوخوا الحذر في تصريحاتهم، فقواتنا المسلحة على أهبة الاستعداد للردّ بطريقة أخرى. مهما قالوا، فنحن من سننفذ".

وكان ترامب هدّد في وقت سابق يوم الأحد، "باستئناف الولايات المتحدة هجماتها على إيران ما لم يتمكن الإيرانيون من منع حلفائهم في حزب الله بلبنان من إثارة المشاكل".

وعلى منصّته تروث سوشال، كتب ترامب يقول إن "الولايات المتحدة ستستأنف هجماتها على إيران ما لم يتمكن الإيرانيون من منع حلفائهم في حزب الله بلبنان من إثارة المشاكل".

وأضاف ترامب: "يجب على إيران أن تُثني فوراً وكلاءها المدعومين بسخاء في لبنان عن إثارة المشاكل. وإذا لم يفعلوا ذلك، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، تماماً كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر".

لكن جيه دي فانس، أكد على توجيهات ترامب بالعمل على "فتْح صفحة جديدة" على صعيد العلاقات مع إيران.

وقال فانس قبل المباحثات، إنه يتوقع أن "تمهّد" المحادثات التقنية الجارية في سويسرا الطريق أمام الجانبين للجلوس معاً والعمل على حلّ القضايا.

ووصف فانس المحادثات المباشرة في سويسرا بأنها "تاريخية".

"وسيلة لحفظ ماء الوجه" بالتزامن مع اجتماع سويسرا، استضافت القاهرة يوم الأحد، اجتماعاً ضمّ وزراء خارجية كل من مصر وباكستان والسعودية وتركيا.

ودعا بيان صادر عن الدول الأربع إلى "ضرورة" أن تأخذ المرحلة القادمة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الاعتبار "شواغل" دول المنطقة، ولا سيما فيما يتعلق بأمن واستقرار الدول العربية الخليجية.

ورحّب المجتمعون في بيان لهم على "وجه الخصوص بتوقيع 'مذكرة تفاهم إسلام أباد' بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرين هذا التطور المُهمّ "خطوة بناءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 40 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 25 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
سكاي نيوز عربية منذ 19 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية منذ 16 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين