تكشف المؤشرات الصحية عن تفاقم خطير في انتشار مرض الحصبة داخل المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، في ظل تراجع برامج التحصين وغياب البيانات الرسمية الدقيقة، ما يثير مخاوف متزايدة من كارثة صحية تهدد حياة آلاف الأطفال وتعرض جيلاً كاملاً لمخاطر جسيمة.
وأكد مسؤول الإعلام الصحي بمحافظة تعز، تيسير السامعي، نقلاً عن مصادر طبية، أن حالات الإصابة بالحصبة تشهد ارتفاعاً متواصلاً، بينما لا تزال المعلومات المتعلقة بحجم التفشي الفعلي محدودة وصعبة الوصول.
وأشار إلى أن تقديرات العاملين في القطاع الصحي تتحدث عن عشرات الآلاف من الإصابات ومئات الوفيات، في واحدة من أشد موجات انتشار المرض خلال السنوات الأخيرة.
ويرجع مختصون هذا التدهور إلى التراجع الحاد في حملات التحصين، إضافة إلى انتشار الشائعات والمعلومات المضللة حول اللقاحات في مناطق سيطرة المليشيا، وهو ما دفع بعض الأسر إلى الامتناع عن تطعيم أطفالها، الأمر الذي ساهم في عودة أمراض كان من الممكن الوقاية منها بسهولة عبر اللقاحات.
ولم تتوقف التداعيات عند مرض الحصبة فقط، إذ عاد شلل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
