أثار النجم السابق للكرة المصرية والمحلل الحالي لشبكة قنوات "بي إن سبورتس"، محمد أبو تريكة، موجة عارمة من الجدل العنيف بين أوساط الجماهير العربية بعد إطلاقه تصريحات نارية انفعاليّة، طالب فيها المتابعين بالذهاب إلى النوم وتجاهل مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026، معتبراً أن البطولة الحقيقية لن تبدأ إلا من دور الثمانية، ومقسماً المنتخبات الصغيرة إلى فئتين: إما حصالات أهداف أو وفود جاءت بهدف السياحة الرياضية والترفيه فقط.
تلك السقطة التحليلية لم تكن الأولى في مسيرة "الماجيكو"، الذي يغلب على آرائه الطابع العاطفي والانفعالي، متجاهلاً التحولات التكتيكية الرهيبة في عالم الساحرة المستديرة، حيث بادر صغار العالم بتقديم ردود عملية قاسية داخل المستطيل الأخضر، أثبتت زيف تلك الأحكام المسبقة.
وعد مثير من محمد أبو تريكة حال تأهل مصر إلى نهائي كأس العالم 2026 (فيديو)
صدمات فندت غطرسة الكبار
أول الأدلة الدامغة التي أسقطت نظرية النجم المصري تجسدت في ملحمة هايتي واسكتلندا، تلك المواجهة التي توقع الجميع أن تكون مجرد نزهة باردة، فإذا بها تتحول إلى وجبة كروية دسمة امتدت فيها الإثارة حتى الثواني الأخيرة بأداء هجومي مرعب فاجأ عشاق الشاشات الذين سهروا لمتابعتها، مؤكدة أن المتعة الكروية لا تعترف بأسماء القوى العظمى التقليدية بل بالجهد المبذول.
الدليل الثاني جاء ليصنع الحدث الأبرز عبر قصة إعجازيّة بطلها حارس مغمور دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وهو إيلوي روم، حارس مرمى منتخب كوراساو، الذي تحول من حارس تلقت شباكه سباعية قاسية من الماكينات الألمانية إلى سد منيع حصل على تقييم 10 من 10 من موقع "سوفا سكور" العالمي، بعد تصديه لـ15 فرصة محققة أمام الإكوادور، مكرراً إنجازات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
