عاجل | من صحفي شاب إلى رئيس وزراء بريطانيا المرتقب.. من هو أندي بورنهام؟. للاطلاع على

بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم (الإثنين) استقالته من رئاسة الحكومة وزعامة حزب العمال، تتجه الأنظار إلى «ملك الشمال» المرشح الأوفر حظاً لخلافة ستارمر، عمدة مانشستر الكبرى أندي بورنهام الذي حقق فوزاً واسعاً قبل أيام قليلة، في الانتخابات التكميلية لمقعد «ماكرفيلد» شمال غرب إنجلترا، في نتيجة اعتُبرت نقطة تحول داخل حزب العمال، وفتحت الباب أمام رحيل ستارمر.

وقال ستارمر في كلمة أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت: "السؤال الذي يطرحه حزبي الآن هو ما إذا كنت أفضل شخص لقيادة حزب العمال إلى الانتخابات العامة القادمة. لقد استمعت إلى إجابة الكتلة البرلمانية للحزب، وأتقبل هذه الإجابة بروح طيبة".

ولم يكن أندي بورنهام اسماً جديداً في سباقات زعامة حزب العمال البريطاني، لكنه اليوم يعود إلى الواجهة بصورة مختلفة؛ أكثر قوة ونفوذاً، ومدعوماً بكتلة متزايدة داخل الحزب ترى فيه فرصة حقيقية لإنقاذ العمال بعد أشهر من التراجع في استطلاعات الرأي ونتائج انتخابية وُصفت بالكارثية.

فوز بورنهام في الانتخابات التكميلية بدائرة «ماكرفيلد» لم يكن مجرد انتصار انتخابي جديد، بل اعتُبر خطوة إستراتيجية أعادته إلى البرلمان وفتح أمامه الباب قانونياً وسياسياً لخوض أي معركة مستقبلية على قيادة الحزب، إذ تشترط لوائح العمال أن يكون المرشح نائباً في مجلس العموم.

وحقق بورنهام الفوز بعدما حافظ على المقعد لصالح حزب العمال متقدماً بفارق تجاوز 9 آلاف صوت على مرشح حزب «الإصلاح البريطاني»، كما رفع حصة الحزب من الأصوات من نحو 45% في الانتخابات العامة عام 2024 إلى ما يقرب من 55%.

وقبل يوم الاقتراع، كان بورنهام قد أعلن بوضوح أنه سيدخل أي سباق محتمل على قيادة الحزب إذا فاز بالمقعد، في إشارة مباشرة إلى استعداده لمواجهة رئيس الوزراء كير ستارمر إذا فُتح باب التنافس.

بدايات مبكرة.. السياسة وكرة القدم والموسيقى وُلد أندي بورنهام عام 1970 في مدينة ليفربول، ونشأ في قرية كولشيث بمقاطعة تشيشاير قرب وارينغتون، داخل أسرة ذات توجه عمالي واضح؛ فوالده كان يعمل مهندساً في شركة الاتصالات البريطانية، بينما عملت والدته موظفة استقبال في عيادة طبية.

تكوّن اهتمامه بالسياسة في سن مبكرة، وقال لاحقاً إن انضمامه إلى حزب العمال وهو في الرابعة عشرة جاء متأثراً بمسلسل تلفزيوني تناول معاناة البطالة في مدينة ليفربول.

وبعيداً عن السياسة، عُرف بولعه بكرة القدم وتشجيعه لنادي إيفرتون، كما كان لاعب كريكيت ناشئاً وبرز بشخصية تنافسية منذ سنوات الدراسة.

وكان بورنهام وأشقاؤه أول أفراد الأسرة الذين التحقوا بالجامعة، حيث.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ ساعة
منذ 39 دقيقة
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
اليوم - السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين