كشفت دراسة فنلندية حديثة ان الالياف الغذائية تتجاوز دورها التقليدي في تحسين عملية الهضم لتلعب دورا علاجيا محوريا في حماية الكبد من تراكم الدهون الضارة التي تهدد صحة الجسم بشكل عام ومباشر.
واوضحت الدراسة ان مادة زايلو اوليغوساكاريد وهي نوع من الالياف غير القابلة للهضم تعمل كغذاء اساسي للبكتيريا النافعة في الامعاء الغليظة مما يسهم في تعزيز توازن الميكروبيوم المعوي بشكل فعال جدا وقوي.
وبينت النتائج ان تناول كميات محددة من هذه الالياف يوميا لمدة اربعة اشهر يقلل من انتاج المركبات الثانوية الضارة التي تتشكل نتيجة اختلال توازن البكتيريا وتؤثر بشكل سلبي ومباشر على وظائف الكبد.
تاثير الالياف على توازن الميكروبيوم والكبد واضاف الباحثون ان اضطراب الميكروبيوم يؤدي الى انتاج مستقلبات سامة ناتجة عن التفكك غير الطبيعي للبروتينات مما يزيد من العبء الوظيفي على الكبد ويحفز تراكم الدهون بداخله بينما تساعد الالياف على اعادة التوازن.
واكدت الدراسة ان الفائدة كانت اكثر وضوحا لدى الاشخاص الذين يمتلكون نمطا معينا من البكتيريا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
