كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن آلية مقترحة للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، تتيح لواشنطن الإشراف على كيفية استخدام هذه الأموال وتوجيهها نحو شراء منتجات زراعية أميركية.
وقال فانس، خلال مؤتمر صحافي في سويسرا، إن الخطة، التي صاغها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تهدف إلى "ضمان استخدام الأموال الإيرانية لصالح الشعب الإيراني وليس لتمويل الإرهاب".
وأوضح أن الخطة تقضي بتوجيه الأموال نحو شراء "فول الصويا الأميركي، والذرة الأميركية، والقمح الأميركي لصالح الشعب الإيراني".
وأشار فانس إلى أن الاتفاق واجه انتقادات من بعض المتشددين في واشنطن الذين يعارضون تقديم أي تخفيف مالي لإيران، رغم تأكيد الإدارة الأميركية أن الأموال المفرج عنها لن تُستخدم في دعم جماعات تصنفها الولايات المتحدة "إرهابية".
وشبّه فانس الآلية المقترحة بترتيبات اعتمدتها إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عام 2023، عندما نُقلت أموال إيرانية مجمدة من حسابات مقيدة في كوريا الجنوبية، مع قصر استخدامها على مشتريات إنسانية محددة مثل الغذاء والمنتجات الزراعية والأدوية، وتحت رقابة وزارة الخزانة الأميركية.
ووصف فانس الخطة بأنها "صفقة ترمب الكلاسيكية"، مضيفاً: "إذا تم الإفراج عن الأصول الإيرانية، فإنها ستسهم في زيادة دخل المزارعين الأميركيين وفي الوقت نفسه توفير الغذاء للشعب الإيراني".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
