عمان - الدستور
أكدت أمين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية، المهندسة أماني العزام، أن أنظمة تخزين الطاقة الكهربائية لم تعد مجرد تقنية حديثة، بل أصبحت أحد الممكنات الرئيسية للمرحلة المقبلة من تطوير قطاع الطاقة في الأردن لما لها من دور في تعزيز مرونة وموثوقية النظام الكهربائي وتعظيم الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة.
وقالت العزام في كلمتها نيابة عن وزير الطاقة والثروة المعدنية، خلال رعاية ورشة العمل التي عقدتها جمعية إدامة للطاقة والمياه والبيئة بالتعاون مع شركة Solis Depot الشريك المعتمد لشركة Huawei حول "المحولات الهجينة وأنظمة تخزين طاقة البطاريات" إن الأردن حقق خلال العقد الماضي تحولًا كبيراً في قطاع الطاقة عبر تنويع مصادرها وتعزيز أمن التزود بها وبناء تجربة رائدة في مجال الطاقة المتجددة.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة ستركز على بناء منظومة كهربائية أكثر مرونة وكفاءة وقدرة على استيعاب المزيد من الطاقة المتجددة، مؤكدة أن نجاح التحول الطاقي لا يقاس فقط بحجم القدرات التوليدية المركبة، بل بقدرة المملكة على إدارة هذه الموارد بكفاءة وتعظيم قيمتها الاقتصادية.
وبينت العزام أن الأردن اتخذ خطوات تشريعية وتنظيمية مهمة لتطوير قطاع الكهرباء، شملت إدخال مفهوم تخزين الطاقة الكهربائية للمرة الأولى ضمن الإطار القانوني الناظم للقطاع، إلى جانب استحداث مفهوم الشبكات الكهربائية المستقلة والمخصصة لدعم المشاريع الاستراتيجية.
ونوهت إلى أن استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام 2025–2035 تستهدف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
