حقق نادي مانشستر يونايتد، تقدماً بارزاً في مشروعه الطموح لإنشاء ملعب جديد بسعة 100 ألف متفرج، بعدما نجح في تأمين الجزء الأكبر من الأراضي اللازمة للبناء، في خطوة تمثل محطة مفصلية ضمن خطة النادي طويلة الأمد لتطوير منطقة «أولد ترافورد» بالكامل.
| التشكيل المتوقع لمباراة الأرجنتين ضد النمسا في كأس العالم 2026 ويُنتظر أن يصبح الملعب الجديد الأكبر على مستوى إنجلترا، كما سيشكل محوراً رئيسياً لمشروع تطوير حضري ضخم يستهدف تحويل المنطقة المحيطة بأولد ترافورد إلى واحدة من أبرز الوجهات الرياضية والترفيهية على مستوى العالم.
موقع استراتيجي بالقرب من أولد ترافورد وأنهى النادي إجراءات الاستحواذ على قطعة أرض تبلغ مساحتها 25 فداناً، تقع على بعد نحو 350 متراً فقط من الملعب الحالي، ما يمنح الإدارة فرصة للحفاظ على ارتباط الجماهير بتاريخ النادي وإرثه العريق، مع توفير تجربة حديثة ومتطورة للأجيال القادمة، وفقًا للموقع الرسمي لنادي مانشستر يونايتد.
وأكد مانشستر يونايتد أنه سيعمل بشكل مباشر مع الجهات والشركات المتأثرة بالمشروع من أجل تسهيل عملية الانتقال خلال مراحل التنفيذ المختلفة.
مشروع تطوير ضخم للمنطقة ويتجاوز المشروع حدود إنشاء ملعب جديد فقط، إذ يأتي ضمن خطة تطوير شاملة تمتد على مساحة 370 فداناً في منطقة أولد ترافورد.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في بناء نحو 15 ألف وحدة سكنية جديدة، تتضمن مساكن ميسرة، إلى جانب توفير 48 ألف فرصة عمل محلية وأكثر من 90 ألف وظيفة على مستوى المملكة المتحدة، مع مساهمة اقتصادية سنوية تُقدّر بأكثر من 7 مليارات جنيه إسترليني.
إدارة يونايتد: نريد ملعباً عالمياً يحافظ على الهوية من جانبها، أكدت كوليت روش، الرئيس التنفيذي لمشروع الملعب الجديد في مانشستر يونايتد، أن ما تحقق يمثل خطوة مهمة في مسار إنشاء مقر عالمي جديد للنادي.
وأوضحت أن قرب الملعب الجديد من أولد ترافورد سيحافظ على التقاليد والهوية التاريخية التي تمثل جزءاً أساسياً من تجربة جماهير مانشستر يونايتد، مشيرة إلى أن النادي يضع أجواء المباريات وسهولة الوصول والأسعار المناسبة في صميم رؤيته للمشروع.
وأضافت أن تأمين الأرض المناسبة كان من أهم التحديات التي واجهت المشروع، مؤكدة أن الموقع الجديد يمنح النادي فرصة لبناء ملعب عالمي يواكب المستقبل دون التخلي عن إرث الماضي.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



