توقع محللو بنك أوف أمريكا أن تُسهم بطولة كأس العالم 2026، التي تلعب في 38 يوماً في رفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار 45 مليار دولار، منها نحو 19 مليار دولار ستكون من نصيب الولايات المتحدة.
وبحسب تقرير البنك فإنه من المتوقع أن يحدث مونديال 2026 طفرة اقتصادية عالمية كبيرة، أشبه بـ"تأثير تايلور سويفت" لكن على نطاق أوسع بكثير.
ونقلت مجلة بارونز عن محللي بنك أوف أمريكا أن تسهم البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في تعزيز إنفاق المستهلكين داخل الولايات المتحدة بمليارات الدولارات.
وتابعت: "كأس العالم 2026 سيكون مصدراً هائلاً للأموال بالنسبة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويمكن أن يمنح هذا الحدث أيضاً الاقتصاد دفعة كبيرة لمرة واحدة".
ونقلت عن داميان ماكنتاير، رئيس قسم حلول الأصول المتعددة في شركة Federated Hermes، قوله في مذكرة بحثية، أن الوهج الاقتصادي الذي تولده البطولة يعيد إلى الأذهان التأثير الذي أحدثته جولة تايلور سويفت الغنائية، لكن على نطاق أكبر.
وأدت جولة تايلور سويفت العالمية في 2023 و2024 إلى زيادة ملحوظة في الإنفاق والنشاط الاقتصادي في المدن المستضيفة، لدرجة ظهور مصطلح "اقتصاد تايلور سويفت" لوصف هذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
