في يومها العالمي.. «إبل المملكة» من مهد التاريخ إلى فضاء الاستثمار

في اليوم العالمي للإبل، تُمثل الإبل «سفينة الصحراء» رمزاً ثقافياً وحضارياً أصيلاً ارتبط بتاريخ المملكة العربية السعودية وتشكيل هويتها. لم تكن الإبل مجرد وسيلة نقل وغذاء في الماضي، بل كانت شريكاً فاعلاً في مسيرة توحيد البلاد. وتأكيداً على هذه المكانة، تواصل المملكة قيادة الجهود العالمية لصون هذا الموروث وتطويره كعنصر قوة وطنية يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

أرقام تترجم حجم الاهتمام

وتترجم الأرقام الرسمية حجم هذا الاهتمام الكبير، حيث تحتضن أرض المملكة ثروة رعوية هائلة تتجاوز 2,235,297 رأساً من الإبل، تتوزع بعناية عبر مناطقها المختلفة لتعزيز الأمن الغذائي والتنوع البيئي. وتتصدر منطقة الرياض هذه الإحصاءات بحصيلة تبلغ نحو 656 ألف رأس، تليها المنطقة الشرقية بأكثر من 361 ألف رأس، ثم مكة المكرمة بنحو 281 ألف رأس، مما يجعل هذه المناطق الثلاث معاً الحاضن الأكبر لأكثر من نصف ثروة المملكة من الإبل، ويعكس الأهمية الجغرافية والاقتصادية لها في الاستراتيجيات الوطنية للتنمية الحيوانية.

تشريعات وقوانين وجوازات سفر

ولم يتوقف العطاء السعودي عند حدود الرعاية، بل امتد إلى سن تشريعات وقوانين تنظيمية جعلت المملكة مرجعاً عالمياً في هذا المجال؛ وتجلى ذلك في تأسيس المنظمة الدولية للإبل (ICO) التي تتخذ من الرياض مقراً لها لتوحيد الجهود الدولية ونشر الأبحاث والدراسات العلمية ذات الصلة. كما أطلقت المملكة نظام «جواز سفر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة سبق منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة