أربيل (كوردستان 24)- أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن تعامل بلاده مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفق السياق الجاري، وبما يتماشى مع قرارات مجلس الشورى الإسلامي وتوجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي.
جاء ذلك في تصريح صحفي رداً على ادعاءات أطلقها جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر صحفي في سويسرا، زعم فيها أن طهران وافقت على إعادة دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أراضيها.
وأوضح بقائي أن تفاعلات إيران مع الوكالة تأتي في إطار التزاماتها بموجب اتفاقات الضمانات (Safeguards)، مشدداً على أن هذا التعاون محكوم بالتشريعات الوطنية النافذة، ولا يمثل خروجاً عن السياق المعمول به.
لا مفاوضات نووية في سويسرا
ونقلت تقارير عن مصادر مطلعة على سير المباحثات التي جرت مؤخراً في سويسرا واستمرت 18 ساعة، أن الجانب الإيراني لم يخض في أي مفاوضات تتعلق بالملف النووي، ولم يقطع أي تعهدات جديدة في هذا الصدد. وأشارت المصادر إلى أن البدء بأي مفاوضات نووية جديدة مرتبط بتنفيذ البند (13) من "تفاهم إسلام آباد" الرامي لإنهاء حالة النزاع بين إيران والولايات المتحدة.
سياق التعاون الحالي
ووفقاً للمعطيات، فإن التعاون بين طهران والوكالة الدولية لم ينقطع تماماً خلال العام الماضي، حتى في أعقاب "حرب الـ 12 يوماً". وتتم عمليات التفتيش حالياً في إطار قانون "إلزام الحكومة بتعليق التعاون" (المقر في تموز 2025)، حيث يتم توجيه دعوات للمفتشين لزيارة المواقع النشطة بناءً على قرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.
وفي هذا الإطار، شهد العام الماضي زيارات متعددة لمفتشي الوكالة إلى محطة بوشهر الكهرذرية، للإشراف على عملية تحميل الوقود التي تتم عبر الجانب الروسي، مما يشير إلى أن عمليات التفتيش الدورية للمنشآت النشطة ليست أمراً مستحدثاً.
الملفات العالقة
وخلصت التقارير إلى أن ملفات أخرى، مثل زيارة المواقع المتضررة أو البت في وضع احتياطيات اليورانيوم المخصب، تظل مرهونة بالتوصل إلى آلية محددة ضمن "الاتفاق النهائي" الذي يتوقع أن تلي مفاوضات مدتها 60 يوماً، وفقاً لما نص عليه تفاهم إسلام آباد.
المصدر: ارنا
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
