انخفضت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو، اليوم الاثنين، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما خفف المخاوف من انهيار عملية إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وأفاد وسطاء بإنشاء خط اتصال لضمان مرور السفن التجارية بأمان عبر مضيق هرمز. وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن إغلاق المضيق يوم السبت، بينما أكد الجيش الأميركي استمرار حركة السفن التجارية فيه.
وساهم هذا التفاؤل المتجدد في تراجع أسعار خام برنت الآجلة، لتتراجع بأكثر من 3% إلى 77.84 دولار، مما ساعد على تهدئة المخاوف بشأن النمو والتضخم في منطقة اليورو.
وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار الرئيسي في المنطقة، بمقدار 3.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.951%. وكان قد ارتفع بمقدار 6 نقاط أساس يوم الجمعة بعد توقف محادثات السلام فجأة، مما يسلط الضوء على هشاشة وقف إطلاق النار الحالي.
وقال راينر غونترمان، استراتيجي أسعار الفائدة في «كومرتسبنك»، في مذكرة نشرتها وكالة رويترز: «سيؤدي إغلاق مضيق هرمز مجدداً إلى زيادة حذر الأسواق بشأن التقدم السريع نحو اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران».
وأضاف: «لذلك، من المرجح أن يظل أي انتعاش في السندات الألمانية محدوداً، بينما من المتوقع أن يوفر مستوى الدعم البالغ 3% لعوائد السندات لأجل 10 سنوات دعماً إضافياً».
الرهان على رفع سعر الفائدة 3 مرات يصعد بعوائد السندات الأوروبية
وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل عامين، والذي يتأثر بتغيرات توقعات البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة، بمقدار 5.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.588%.
وكان المستثمرون يترقبون أيضاً احتمال انتقال العدوى من بريطانيا بعد إعلان رئيس الوزراء كير ستارمر نيته الاستقالة، مما يمهد الطريق لزعيم جديد.
ويُعدّ آندي بورنهام، الذي يُتوقع أن يكون أكثر انفتاحاً على سياسة مالية أكثر مرونة من ستارمر، المرشح الأوفر حظاً لتولي منصب رئيس الوزراء.
وانخفض عائد السندات الحكومية البريطانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.808% بعد أن أعلن ويس ستريتينغ، وهو مرشح آخر متوقع للزعامة، دعمه لبورنهام لتولي منصب رئيس الوزراء.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
