دخل البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني السابق لفريق الاتحاد، في نزاع تعاقدي مع إدارة النادي بعد مطالبته بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتبقية في عقده، عقب قرار إقالته من منصبه مطلع يونيو الماضي.
|رحلة 9 سنوات من المجد.. مبابي يحتفل بالمئوية الدولية في كأس العالم 2026
كشفت «الرياضية» أن كونسيساو تقدّم بمطالبات مالية تشمل رواتب الموسمين المتبقيين في عقده مع الاتحاد، مستندًا إلى أحد البنود التعاقدية التي يرى أنها تمنحه الحق في الحصول على كامل قيمة العقد بعد فسخه من جانب الاتحاد.
في المقابل، تؤكد إدارة الاتحاد أن العقد يتضمن شرطًا جزائيًا محددًا لا تتجاوز قيمته رواتب أربعة أشهر فقط في حال إنهاء التعاقد خلال الموسم الأول، وهو ما تعتبره الأساس القانوني لتسوية العلاقة بين الطرفين.
خورخي مينديز يقود ملف المدرب البرتغالي
ويستند كونسيساو ووكيل أعماله، البرتغالي الشهير خورخي مينديز، إلى تفسير مختلف لبنود العقد، إذ يؤكدان وجود مادة تعاقدية تضمن للمدرب الحصول على كامل مستحقاته المتبقية حتى نهاية العقد.
هذا التباين في تفسير البنود يهدد بتصعيد الأزمة إلى مسار قانوني، في ظل تمسك كل طرف بموقفه بشأن آلية احتساب التعويضات المالية المستحقة.
الاتحاد أنهى العلاقة التعاقدية مطلع يونيو
وكان نادي الاتحاد أعلن في الأول من يونيو الماضي إنهاء علاقته التعاقدية مع المدرب البرتغالي، موضحًا في بيان رسمي أن القرار جاء بعد مراجعة شاملة لمسيرة الفريق الفنية، وبما يتوافق مع أهداف النادي وتطلعاته خلال المرحلة المقبلة.
مسيرة قصيرة انتهت بخيبة محلية وقارية
تولى كونسيساو قيادة الاتحاد في أكتوبر الماضي خلفًا للفرنسي لوران بلان، الذي قاد الفريق سابقًا لتحقيق ثنائية دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين خلال موسم 2024-2025.
وخلال فترة إشرافه على الفريق، خاض المدرب البرتغالي 41 مباراة رسمية، حقق خلالها 21 انتصارًا، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة.
وعلى مستوى النتائج، أنهى الاتحاد منافسات دوري روشن السعودي في المركز الخامس، كما ودع بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي، وخرج من دوري أبطال آسيا للنخبة عند دور الثمانية، وهي حصيلة لم ترقَ إلى تطلعات إدارة النادي وجماهيره.
أزمة جديدة في مرحلة إعادة البناء
تمثل قضية كونسيساو أحدث التحديات التي تواجه إدارة الاتحاد خلال الفترة الحالية، في وقت يعمل فيه النادي على إعادة ترتيب أوراقه الفنية والإدارية استعدادًا للموسم الجديد، سعيًا لاستعادة مكانته التنافسية محليًا وقاريًا وتحقيق تطلعات جماهيره الكبيرة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



