نيمار يستعيد بريقه.. والبرازيل تترقب ظهوره الأول في مونديال 2026

بات النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا قريباً من تسجيل ظهوره الأول في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قطع شوطاً كبيراً في رحلة التعافي من الإصابة التي أبعدته عن أول مباراتين لمنتخب بلاده في دور المجموعات.

|بسبب الصواعق الرعدية.. توقف مباراة فرنسا والعراق في مونديال 2026 ويترقب الشارع الرياضي البرازيلي القرار النهائي للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بشأن إشراك قائد السيليساو في مواجهة اسكتلندا المرتقبة الأربعاء، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

أنشيلوتي يقيّم جاهزية نيمار يواصل الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي مراقبة الحالة البدنية لنيمار (34 عاماً)، بعد تعافيه من إصابة في ربلة الساق تعرض لها قبل أكثر من خمسة أسابيع.

وكان اللاعب قد غاب عن مواجهتي المغرب وهايتي في مستهل مشوار البرازيل بالمونديال، ما دفع الجهاز الطبي إلى اتباع برنامج تأهيلي دقيق لضمان عودته بأفضل جاهزية ممكنة قبل الدفع به في المباريات الرسمية.

سلسلة إصابات أطالت غياب نجم السامبا تأتي عودة نيمار المحتملة بعد فترة صعبة شهدت ابتعاده الطويل عن المنتخب البرازيلي، إذ لم يرتدِ قميص السيليساو منذ تعرضه لإصابة قوية في الركبة خلال مواجهة أوروجواي عام 2023.

ومنذ ذلك الحين، عاش النجم البرازيلي سلسلة من الانتكاسات البدنية التي أبعدته عن الملاعب لأكثر من 650 يوماً، خلال مرحلته الاحترافية في السعودية ثم بعد عودته إلى نادي سانتوس البرازيلي.

ورغم استعادة جزء كبير من جاهزيته خلال الموسم الحالي، فإن مشاركاته ظلت محدودة بسبب الاعتبارات الطبية والبدنية، مكتفياً بخوض 15 مباراة سجل خلالها 6 أهداف وصنع 4 أخرى.

إشارات إيجابية في تدريبات البرازيل تلقى الجهاز الفني دفعة معنوية كبيرة بعد مشاركة نيمار في التدريبات الجماعية بشكل كامل خلال الأيام الماضية، حيث ظهر بحالة بدنية جيدة في الحصة التكتيكية التي قادها أنشيلوتي.

وأكد زميله جابرييل مارتينيلي جاهزية قائد المنتخب، قائلاً: نيمار يقدم مستويات عالية جداً، ويمكن للجميع رؤية الحماس الكبير الذي أظهره في التدريبات. رغبته في اللعب واضحة، وموهبته لا تحتاج إلى إثبات. القرار النهائي يعود للمدرب، لكنني أراه في حالة بدنية ممتازة .

البرازيل تبحث عن الصدارة يدخل المنتخب البرازيلي مواجهة اسكتلندا وهو في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط، متقدماً على المغرب بفارق الأهداف، بينما تمتلك اسكتلندا 3 نقاط في المركز الثالث.

وكان منتخب السامبا قد استهل مشواره بتعادل مخيب أمام المغرب بنتيجة 1-1، قبل أن يستعيد توازنه بفوز مريح على هايتي بثلاثية نظيفة.

ويأمل أنشيلوتي في تحقيق نتيجة إيجابية تؤمن صدارة المجموعة، خاصة في ظل استمرار غياب رافينيا بسبب الإصابة، مع ترجيحات بمنح لويس هنريكي، لاعب زينيت، فرصة المشاركة أساسياً في الجهة اليمنى.

ماذا تحتاج البرازيل للتأهل؟ تملك البرازيل فرصة كبيرة لحسم صدارة المجموعة الثالثة، إذ يكفيها الفوز أو التعادل أمام اسكتلندا لضمان إنهاء الدور الأول في المركز الأول، بشرط عدم تحقيق المغرب الفوز على هايتي في المباراة الأخرى.

وفي حال مشاركة نيمار، ستكون المباراة بمثابة بداية فصل جديد في مسيرة أحد أبرز نجوم كرة القدم البرازيلية، الذي يتطلع لقيادة منتخب بلاده نحو المنافسة على اللقب العالمي بعد سنوات من المعاناة مع الإصابات.


هذا المحتوى مقدم من كورة بريك

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من كورة بريك

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 20 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
إرم سبورت منذ 23 ساعة
موقع بطولات منذ 16 ساعة
موقع بطولات منذ 11 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط - رياضة منذ 55 دقيقة
جريدة أوليه الرياضية منذ 23 ساعة
موقع بطولات منذ 10 ساعات
جولنا منذ 11 ساعة
جولنا منذ 14 ساعة