تتزايد الأسئلة حول سجود التلاوة فهي من السنن المشروعة عند قراءة أو سماع آيات السجود في القرآن الكريم، سواء داخل الصلاة أو خارجها، ولكن يكثر التساؤل بين عدد من المصلين حول حكم عدم سجود التلاوة في الصلاة، وهل يؤثر تركه على صحة الصلاة أم لا؟ وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي الذي ارتأته دار الإفتاء المصرية.
ما حكم ترك سجدة التلاوة في الصلاة الجهرية؟ وفي السياق كشفت دار الإفتاء عن حكم عدم سجود التلاوة في الصلاة، مؤكدة أن سجود التلاوة سنة مؤكدة في الصلاة وفي غير الصلاة، ولا يترتب على تركها إثم، ولكن الأفضل والأولى فعلها.
وأضافت الإفتاء، في فتوى سابقة، أن فاعلها يُثاب عليها ولا يُعاقب تاركها، وسجود التلاوة أثناء قراءة القرآن الكريم ليس واجبًا إلا إن كان هذا وراء الإمام وسجد الإمام سجدة التلاوة فيجب متابعة الإمام.
هل تبطل الصلاة بترك سجود التلاوة؟ من جانبه، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن سجود التلاوة مستحب لا واجب، فلو تركه الإمام لم يكن عليه حرج.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، في تصريحات له، أن سجود التلاوة سنة غير واجب في قول الجمهور، فلا إثم على الإمام إذا تركه، ويجب على المأمومين متابعة الإمام إذا ركع، وترك السجود للتلاوة.
ماذا نقول في سجود التلاوة؟ ولم يرد ذكر معين فيها، فيجوز الاكتفاء بقول «سبحان ربى الأعلى» ثلاث مرات كما يقال في الصلاة.
وروت السيدة عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في سجود القرآن: «سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره بحوله وقوته» أخرجه الترمذي في سننه.
كما يجوز أن يقول المسلم في سجدة التلاوة: «اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ».
مشروعية سجود التلاوة ورغَّبت الشريعة الإسلامية الغرَّاء في أداء سجودِ التلاوةِ، وعَدَّتُه من أجَلِّ وأعظم ما يَتَقرَّبُ به العبد إلى ربه عَزَّ وجَلّ، إذ فيه رَفْعُ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
