أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن موجة نزوح جديدة في إقليم دارفور غربي السودان، بعد أن اضطر المئات من السكان إلى مغادرة منازلهم في ولاية شمال دارفور؛ نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية ووتفاقم المعاناة والقصف من قبل ميليشيا الدعم السريع.
وأفادت المنظمة وفق وكالة رويترز، أن فرقها الميدانية رصدت خلال منتصف يونيو الجاري تحركات نزوح شملت سكانًا من قريتين تابعتين لمحلية أمبرو، حيث غادر نحو 2260 شخصًا مناطقهم خلال فترة قصيرة، متجهين إلى مواقع أكثر أمنًا داخل المحلية نفسها، في ظل غياب الاستقرار وتفاقم المخاطر الأمنية.
تعقيد المشهد الإنساني في الإقليم وبحسب المنظمة، فإن حالة عدم الاستقرار في تلك المناطق ما تزال مستمرة، مع وجود مؤشرات على هشاشة الوضع الأمني واحتمال تجدد موجات النزوح في أي لحظة، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإنساني في الإقليم.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد الانفلات الأمني في أجزاء من شمال دارفور، حيث تشير تقارير حقوقية وميدانية إلى وقوع اعتداءات متكررة طالت قرى ومناطق ريفية، شملت عمليات اقتحام ونهب وإحراق ممتلكات مدنيين، ما أدى إلى دفع السكان إلى الفرار الجماعي بحثًا عن الحماية.
وتشهد المنطقة منذ فترة حالة من التوتر المستمر المرتبط بالعمليات العسكرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
