سجلت الصادرات اليابانية نموًا ملحوظًا بأسرع وتيرة لها منذ نوفمبر 2022، مدفوعة بطلب خارجي قوي على السيارات وأشباه الموصلات، بالتزامن مع تحقيق الواردات أعلى معدل نمو لها منذ يناير 2025، وفقًا لما أظهرته البيانات الرسمية الصادرة.
وواصلت صادرات البلاد صعودها للشهر التاسع على التوالي خلال مايو، حيث انتعشت الشحنات الموجهة إلى الصين، الشريك التجاري الأكبر لليابان، بنسبة 17.9% على أساس سنوي، كما نمت الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 12.5%، وفي المقابل، انخفضت الإمدادات المتجهة إلى منطقة الشرق الأوسط بنسبة 32% إثر التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران.
وشهدت واردات اليابان من النفط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
