ردّ القيادي المؤتمري محمد صالح مسيح على تصريحات الكاتب والباحث خالد بقلان بشأن استعادة الجمهورية وعلاقة ذلك بعودة المؤتمر الشعبي العام، مؤكداً أن استعادة الدولة والجمهورية لا يمكن أن تتم بمعزل عن تفعيل القوى والأحزاب السياسية التي تمثل أحد أهم روافع الشرعية الوطنية.
وقال مسيح إن الدستور اليمني، وخصوصاً المادة الخامسة، يربط شرعية الدولة بالتعددية السياسية، معتبراً أن الأحزاب الوطنية تمثل الواجهة السياسية والدبلوماسية لتضحيات القوات المسلحة والمقاومة في الميدان.
وأضاف أن الدعوة إلى تفعيل المؤتمر الشعبي العام عبر قيادة مؤقتة في مناطق الشرعية لا ترتبط بالسعي إلى المناصب أو المكاسب السياسية، بل تأتي في إطار استحقاق دستوري وتنظيمي يهدف إلى حماية الحزب من محاولات العبث التي تمارسها جماعة الحوثي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
