أنت لست بعزيز على أحد بل عزيز بقدر دورك

كتب وسام السعيد - في هذه الحياة، يظن كثير من الناس أن محبتهم للآخرين نابعة من ذواتهم، وأن مكانتهم محفوظة في القلوب إلى الأبد، لكن الحقيقة التي لا يحب أحد سماعها هي أن معظم العلاقات مرتبطة بالدور الذي نؤديه أكثر من ارتباطها بأشخاصنا.

فالإنسان ما دام قادراً على العطاء، محاطاً بالناس، تُرفع له الأكف بالدعاء، وتُفتح له الأبواب، وتُنسج حوله كلمات الثناء. ولكن عندما يتوقف العطاء، أو تضعف القدرة، أو تنتهي المنفعة، تبدأ الوجوه بالتبدل، وتظهر حقيقة الكثير من العلاقات التي كانت تبدو صلبة كالصخر.

انظر إلى عالم الحيوانات

الأسد، ملك الغابة الذي ترتجف له الفرائس، والذي يحمي القطيع ويؤمن الغذاء ويقود المجموعة لسنوات طويلة، ما إن يهرم وتضعف مخالبه وأنيابه حتى يصبح عبئاً على من كانوا يعيشون في حمايته. تبتعد عنه اللبؤات، وتنشغل الأشبال بحياتها الجديدة، ويجد نفسه وحيداً في نهاية المطاف، يواجه مصيره دون أن يشفع له ماضيه المجيد.

لم يكن الأمر كرهاً له، بل لأن دوره انتهى.

والحصان الذي كان يجر العربات ويخدم صاحبه سنوات طويلة، عندما يشيخ ويتعب جسده، يُستبدل بغيره. والنحلة العاملة التي أفنت عمرها في خدمة الخلية تموت دون أن تتوقف الحياة داخلها لحظة واحدة. وحتى الأشجار العظيمة التي كانت ملاذاً للطيور، عندما تجف وتفقد ظلها، تهجرها الطيور بحثاً عن غصن أكثر حياة.

هكذا تسير قوانين الطبيعة.

وفي عالم البشر لا يختلف المشهد كثيراً.

التاجر الناجح يزدحم مجلسه بالزوار ما دامت مصالح الناس تمر من خلاله، فإذا خسر تجارته اختفى كثير ممن كانوا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
قناة المملكة منذ 8 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 47 دقيقة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 23 ساعة
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة