انتهت مباحثات سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، بحضور وسطاء، إلى إرساء آليات جديدة عكست وجود إرادة سياسية لإنقاذ «مذكرة التفاهم» الموقعة من الانهيار، إلا أن التحديات تبقى قائمة خصوصا ما تفرضه القضايا الخلافية، ومحاولات بعض الأطراف عرقلة المسار التفاوضي.
خريطة طريق لمدة 60 يوما
وتهدف الآليات التي أسست لها هذه الجولة إلى تنفيذ بنود «مذكرة التفاهم»، ووضع خريطة طريق للعمل خلال فترة الـ 60 يوما القادمة من المباحثات المرتقبة.
واتفق الأمريكيون والإيرانيون على أن المباحثات كانت ناجحة ويبنى عليها، وهو ما أشار إليه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بقوله إن الكل نجح في وضع إطار يبنى عليه، واصفا هذا الإطار بالأساس الجيد للاتفاق النهائي. فيما أكد رئيس الوفد الإيراني محمد باقر قاليباف بأن المحادثات أسفرت عن «إنجازات جيدة».
ركز الاجتماع بين طهران وواشنطن بحضور الوسطاء على وضع إطار للعمل خلال فترة الـ 60 يوما، أي هندسة أرضية التفاوض المرتقب حول ملفات لن تكون سهلة.
وبحسب بيان باكستاني قطري، اتفق المشاركون على تشكيل التالي: لجنة رفيعة المستوى تشرف سياسيا على جهود الوساطة، مجموعات لمتابعة ملفي النووي والعقوبات، مجموعات لتسوية النزاعات وضمان تطبيق البنود، قناة اتصال لتفادي الحوادث وضمان العبور الآمن في مضيق هرمز، ومجموعة أخرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
