الوكيل الإخباري-
تثير أدوية إنقاص الوزن مثل «أوزمبيك» و«مونجارو» اهتمامًا طبيًا متزايدًا، بعد دراسات تشير إلى احتمال دورها في تقليل خطر بعض أنواع السرطان.
وأظهرت أبحاث أن أدوية «GLP-1» قد ترتبط بانخفاض خطر سرطان الثدي والبنكرياس، إضافة إلى تحسين نتائج بعض مرضى السرطان عند استخدامها مع العلاجات التقليدية.
ويرجح الباحثون أن الفوائد تعود إلى فقدان الوزن وتقليل الالتهابات، بينما لا يزال تأثيرها المباشر المحتمل على الخلايا السرطانية قيد الدراسة.
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
