مع دخول الثلث الأخير من الشهر، يعيش غالبية المواطنين حالة من الترقب والانتظار لصرف الرواتب الشهرية "على أحر من الجمر"، في ظل الالتزامات المالية المتراكمة، خصوصا مع بقاء الحد الأدنى للأجور في الأردن عند مستوى 290 دينارا، وهو ما يضع تحديات معيشية كبيرة أمام أرباب الأسر.
نتائج العينة الميدانية وفي رصد ميداني لواقع الحال، جرى أخذ عينة عشوائية شملت 27 شخص للوقوف على طبيعة أوضاعهم المالية؛ حيث تم طلب مبلغ نقدي منهم لمعرفة مدى توفر سيولة فائضة لديهم.
وأظهرت النتائج عمق الضيق المادي، إذ أفاد 3 أشخاص فقط من أصل 27 أشخاص بتوفر مبلغ 20 دينارا تقريبا معهم كفائض عن حاجتهم الضرورية لهذا اليوم، فيما أكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
